أفاد خطاب دعوة عامة وزعه رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي بأن زيادة أموال إنقاذ منطقة اليورو غير مدرجة على جدول أعمال قمة الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل.
يجيء هذا فيما دعا صندوق النقد ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي بالفعل إلى توسيع حجم ما يطلق عليه "جدران حماية" منطقة اليورو. لكن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل رفضت تلك المناشدات. وتجنب فان رومبوي القضية بعد أن ذكرها في خطب أدلى بها في الآونة الأخيرة. وقال رومبوي في وقت سابق إنه ستتم مناقشة المسألة دون تأخير وذلك بعد يوم من قوله إنها ستناقش في مارس.
وفي رسالته، كتب رومبوي أن قمة الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين المقبل ستقدم "فرصة" للموافقة على معاهدة توضح تفاصيل عمل آلية الاستقرار الأوروبي البالغ قيمتها 500 مليار يورو والمقرر إطلاقها في يوليو المقبل. كما من المتوقع أن يعتمد القادة ما يطلق عليه الاتفاق المالي.
وهو ميثاق لضبط الميزانية تقوده منطقة اليورو ويجرى التفاوض عليه من جانب كل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين باستثناء بريطانيا التي أحجمت عن مساندته بشكل مثير للجدل الشهر الماضي. وقال مونتي الأسبوع الماضي إن ميركل قد تخفف من موقفها بشأن أموال الإنقاذ بعد إتمام الاتفاق المالي الذي كانت ألمانيا الراعي الأكبر له.
وأكدت مصادر بالاتحاد الأوروبي أن القادة يدرسون إنشاء صندوق إنقاذ بقيمة 750 مليار يورو يكون مزيجا من آلية الاستقرار الأوروبي مع حوالي 250 مليار يورو من سابقتها آلية الاستقرار المالي الأوروبي. وفي خطابه، قال فان رومبوي أيضا إن القادة سينخرطون في "نقاش تفاعلي" بشأن النمو والوظائف بعد أن أصبحا الكلمات الطنانة الجديدة في دوائر الاتحاد الأوروبي بعد أشهر من النقاش الذي تركز على إجراءات التقشف فقط.