أعلن مصرف «بنك أوف أميركا» عن صافي دخل قيمته مليارا دولار أميركي «أي 0.15 دولار للسهم المخفّف الواحد» .

وذلك في الربع الأخير من العام 2011، مقارنة مع صافي خسارة بلغ 1.2 مليار دولار «أي 0.16 دولار أميركي للسهم المخفّف الواحد» في الفترة عينها من العالم السابق. أمّا العائدات، الصافية من نفقات الفائدة، على أسس المكافئ التام الخاضع للضريبة1، فارتفعت بنسبة 11 في المائة لتصل إلى 25.1 مليار دولار.

 وبلغت مصادر فائض السيولة العالمية 378 مليار دولار، أي بارتفاع قيمته 42 مليار دولار في 2011. وحافظ بنك الاستثمار على المرتبة الثانية عالمياً من حيث رسوم صافي الأعمال المصرفية الاستثمارية وأسهم السوق المكتسبة في 2011.

أمّا طوال العام، فسجّلت الشركة صافي دخل قيمته 1.4 مليار دولار «أي 0.01 دولار للسهم المخفّف الواحد»، مقارنة مع صافي خسارة بلغ 2.2 مليار دولار «أي 0.37 دولار أميركي للسهم المخفّف الواحد» في 2010. وانخفضت العائدات، الصافية من نفقات الفائدة، على أسس المكافئ التام الخاضع للضريبة1 بنسبة 15 في المائة لتصل إلى 94.4 مليار دولار.

وقال الرئيس التنفيذي براين موينيهان: ها نحن نستقبل عام 2012 أقوى وأكثر فعاليةً بعد عامين من تبسيط شركتنا وتنظيم فعالية عملياتها. فقد بنينا معدلات رأس المال لتصل إلى مستويات قياسية خلال عام 2011 لتعزيز أعمالنا الأساسية والتخلّص من تلك غير الضرورية لخدمة عملائنا. وأنا فخور بفريقنا وبقدرته على خدمة عملائنا جيداً في الوقت الّذي نجري فيه التحويلات على الشركة".

من جهته، قال الرئيس المالي بروس تومسون: تعكس نتائج الربع الأخير الخطوات الجريئة التي اتّبعناها لتعزيز الميزانية وتهيئة الشركة لتحقيق النمو على المدى الطويل. ففي خلال الربع الأخير، قمنا بتحقيق زيادة هامة في رأس المال والسيولة. أمّا معدّل الحصص المشتركة من الفئة الأولى، فارتفع ليصل إلى 9.86 % بعد أن كان 8.65 % في الربع الثالث من عام 2011. وزاد الوقت المطلوب للتمويل من 27 شهراً إلى 29 شهراً.