اصطف المئات من اليونانيين في سوق مؤقتة للخضروات في وسط أثينا أمس للحصول على صدقات ومساعدات مجانية في الوقت الذي استأنف فيه ساستهم المفاوضات مع المدققين الدوليين لتقييم التقدم بشأن إصلاحات التقشف.
وامتلأ ميدان سينتاجما بمئات المواطنين الذين ينتظرون الحصول على المساعدات المجانية من البطاطس والجزر والسبانخ من المزارعين. واستأنف رئيس الوزراء لوكـــــاس باباديـــموس ووزير المالية إيفانجيلوس فيـــنزيلوس المفاوضات مع المدققين الدوليين مع تزايد الضــــغوط لتقديم ضمانات جديدة بشأن إجراءات تقشف جديدة. وأجرى فينزيلوس محادثات مع ممثلي المفوضية الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي والمعروفة باسم "الترويكا".
من المتوقع أن تضغط فرق صندوق النقد والاتحاد الأوروبي على اليونان من أجل تعزيز القدرة التنافسية عبر خفض الحد الأدنى للأجور وإلغاء الأجور التكميلية التي تم دفعها في أعياد الفصح والميلاد.
احتجاجات عنيفة
في الأثناء قام عشرات الأعضاء من الحزب الشيوعي اليوناني بمنع الدخول والخروج عبر مدخل فندق هيلتون أثينا حيث يقيم فريق للتفتيش. وتحاول أثينا إقناع دائنيها من القطاع الخاص وهم من البنوك ومؤسسات استثمارية أخرى بتبادل ما لديهم من سندات حكومية يونانية بسندات أخرى جديدة مع خفض قيمتها بمقدار النصف بما يلغي نحو 100 مليار يورو أي 130 مليار دولار من حجم دينها الضخم.
كما سيتم ترحيل موعد استحقاق السندات الجديدة إلى مدد تتـــراوح بين 20 إلى 30 عاماً. لكن اليونان ومعهد التمويل الدولي - ممثل الدائنين من القطاع الخاص ــ لم يتمكنا من التوصل لاتفاق بشأن سعر الفائدة على تلك السندات الجديدة.
وقالت تقـــــــــارير إذاعية: إنه تردد أن مدير المعهد من المقرر أن يعود إلى أثيـنا اليوم الخميس لاستئناف المفاوضات مع مسؤولين يونانيين.
