قالت سوزان لونا كبيرة مستشاري وكالة فيتش للتصنيف الائتماني وهي واحدة من أكبر ثلاث وكالات للتصنيف الائتماني في العالم إن اقتراحا للاتحاد الأوروبي بتنظيم عمل وكالات التصنيف الائتماني له "عواقب غير مقصودة" ستضر أكثر مما تفيد أسواق المال
. وأوضحت أن فيتش تتفق مع الأهداف الرئيسية للاقتراحات التي تهدف الى زيادة المنافسة والشفافية في سوق التصنيف. وأضافت أنه مع ذلك، نعتقد أن الكثير من الاقتراحات الأخيرة للمفوضية الأوروبية ستفرز بشكل فعلي منافسة أقل وشفافية أقل وزيادة الاعتماد على التصنيف. وأكدت أن احتمال العواقب غير المقصودة من تلك الاقتراحات المتعجلة كبير.
كما قالت إن هناك خطرا كبيرا من أن تزيد تلك الاقتراحات الاضطراب في أسواق رأس المال الأوروبية. وعلى مدار العامين الماضيين، كان مسؤولو الاتحاد الأوروبي في كثير من الأحيان ينتقدون حكمة وكالات التصنيف قائلين إنها تفاقم من اضطرابات السوق عبر المبالغة في حجم المشاكل المالية بمنطقة اليورو بدلا من تحذير المستثمرين بشأن المخاطر في المستقبل.
وساندت المفوضية الاقتراحات التنظيمية في نوفمبر لكنها خففت من حدتها بإلغاء خطة لحماية دول الاتحاد الأوروبي التي يتهددها خطر اللجوء للإنقاذ من خفض تصنيفها الائتماني. وقال متحدث إنه يتعين على حكومات الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي اعادة النظر في القضية خلال محادثاتها بشأن الإجراءات عقب خفض وكالة ستاندرد آند بورز التصنيف الائتماني لتسع دول أعضاء في منطقة اليورو.