توقع تقرير العراق النفطي أن تصل القدرة الإنتاجية لإقليم كردستان من النفط إلى 419 ألف برميل يومياً، نهاية العام الحالي، وبإنتاج 7حقول.
وأشار التقرير الذي نشر على موقع حكومة إقليم كردستان إلى أن «كردستان العراق ستشهد موسماً كبيراً في أعقاب دخول شركات عملاقة في القطاع النفطي بالمنطقة، لاسيما بعد إعلان شركة تركية بريطانية قربها من وضع اليد على اكبر الحصص في الإنتاج النفطي بالإقليم».
وقال التقرير: إن شركة جينيل انيرجي، أعلنت هذا الأسبوع أنها تجري محادثات بشأن امتلاك كامل الحصة الأجنبية في قطاع جياسورخ بمنطقة كردستان العراق، لتصبح واحدة من اكبر المشغلين النفطيين في شمال البلاد، كما ستدشن مرحلة جديدة من تطوير النفط لصالح المنطقة الكردية، شبه المستقلة. وأضاف التقرير انه حتى وقت قريب، كانت كردستان تركز على إبرام عقود مع شركات أجنبية لإجراء عشرات عمليات الاستكشاف، والآن، ومع انفتاح الفضاء انفتاحاً كاملاً تقريباً، فمن المرجح أن تدخل المنطقة موسماً من الاستحكام والمكاسب.
وكشف التقرير عن أن شركة تركية بريطانية متوسطة الحجم، اسمها فالاريس، يقودها رئيس شركة بريتش بتروليوم البريطانية السابق توني هاورد، في أعقاب اندماجها من شركة جينيل انيرجي التركية، تسلحت بتمويل شراء يبلغ ملياراً و900 مليون دولار، وهذا رهان على قدرة حكومة إقليم كردستان على التغلب على جملة من التحديات ومواصلتها تسلق طريق التنمية الذي سيحيل استثمار الشركة المبكر في قطاع النفط الصاعد بالمنطقة إلى ملكية كبيرة.
وذهب التقرير إلى أن الاستثمار في كردستان لم يأت بلا مخاطر كبيرة، فلا تزال حكومة كردستان منغلقة في نزاع مع الحكومة المركزية، التي ترى أنها السلطة الوحيدة المخولة بإبرام عقود نفطية، وقد وصفت العقود الكردية باللاشرعية.
ويشير التقرير إلى أن حكومة كردستان، على الرغم من هذا الاحتكاك، وضعت هدفاً إنتاجياً يصل إلى مليون برميل يومياً خلال 5 سنوات، وهي في طريقها لتصل إلى ما يزيد على 310 آلاف برميل يومياً بنهاية العام الحالي، بزيادة على الإنتاج الحالي الذي يبلغ نحو 180 ألف برميل يومياً.