دعت كريستين لاجارد مديرة صندوق النقد الدولي القادة الأوروبيين أمس إلى تشكيل جهود لمحاربة أزمة ديون المنطقة المستمرة منذ مدة طويلة عبر تعزيز صندوق إنقاذ منطقة اليورو وإقامة نظام لسندات اليورو. وقالت في مؤتمر صحفي في برلين: إننا "في حاجة إلى جدار حماية أكبر".
وأضافت: "بدون ذلك، يمكن بشكل محتمل أن تضطر دول مثل إيطاليا وإسبانيا - وهي دول قادرة على سداد ديونها بشكل أساسي - إلى الدخول في أزمة ملاءة بفعل تكاليف التمويل غير العادية".
وفي كلمتها، جددت مديرة صندوق النقد دعوتها لاتخاذ خطوات لضمان تحقيق نمو اقتصادي أقوى في منطقة اليورو المؤلفة من 17 دولة فضلا عن اتخاذ إجراءات لتحقيق اندماج أكبر في جميع أنحاء المنطقة. يشمل ذلك خطوات تهدف إلى تقاسم المخاطر في القطاع المصرفي وتعزيز الرقابة المالية.
وفي تصريحاتها، هاجمت لاجارد الجهود التي يقوم بها القادة السياسيون في كل من أوروبا والولايات المتحدة لمواجهة أزمة الدين التي تضرب اقتصادات بلدانهم . واقترحت لاجارد إنشاء آلية في تكتل العملة الأوروبية الموحدة يمكن أن تحصل على حصص مباشرة في البنوك وذلك في إطار جهود التصدي لأزمة منطقة اليورو.