أصدرت دان آند برادستريت جنوب آسيا والشرق الأوسط المحدودة بالتعاون مع هيئة مركز قطر للمال مؤشر التفاؤل بالأعمال لدولة قطر للربع الأول من العام 2012.
والذي أكد أن النظرة المستقبلية لدولة قطر لا تزال قوية، حيث تم بالفعل توظيف معظم صادرات النفط والغاز في قطر على المدى المتوسط في عقود طويلة الأجل. وقد بلغ النمو في قطاع النفط والغاز ذروته في عام 2011، مع زيادة في الطاقة الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال إلى 77 مليون طن سنويا.
لكن يتوقع أن ينخفض الناتج المحلي الإجمالي المرتبط بالمشتقات الهيدروكربونية بنسبة 3% هذا العام، وذلك بسبب الوقف الاختياري المفروض ذاتيا في البلاد على تطوير مشاريع النفط والغاز الجديدة حتى حلول 2015. ووصل المؤشر المركب لقطاع النفط والغاز إلى 29 نقطة في الربع الأول من 2012 مقابل 20 في الربع السابق له.
وذلك بسبب الارتفاع في درجات مؤشر التفاؤل بالأعمال لمستوى أسعار البيع وأعداد الموظفين. ووصل مؤشر التفاؤل بالأعمال لمستوى أسعار البيع إلى 23 في الربع الأول من العام مقارنة بـ 10 في الربع الرابع من 2011. ويتوقع 40% من المشتغلين بالقطاع النفطي الذي شملهم المسح أن ترتفع الأسعار في الربع الأول من 2012، بينما قال 43% منهم أن الأسعار ستبقى مستقرة.
ومع ذلك، فقد انخفضت توقعات الأرباح الصافية في الصناعة: حيث تم تسجيل المؤشر بدرجة 26 في الربع الاول من 2012 مقارنة بـ 28 في الربع السابق له. وسجل مؤشر التفاؤل لأعداد الموظفين زيادة قوية وصل إلى 42 نقطة في الربع الأول من 2012 مقارنة بـ 30 في الربع الرابع من 2011.
وقدر إجمالي القيمة المضافة لقطاع التعدين واستغلال المحاجر في الربع الثالث من العام 2011 بـ 97.74 مليار ريال قطري، هو ما يمثل زيادة قدرها 56.7 ٪ على الربع الثالث من العام الذي قبله، وزيادة بقدر 9.2% عن الربع الثاني للعام 2011. وقد ساهم قطاع الإنتاج والتصدير في قطر، والمدفوع من خلال التوسعات في صناعة الغاز الطبيعي المسال وارتفاع أسعار النفط والغاز، في هذا الارتفاع للقيمة المضافة لهذا القطاع.
وقد توقعت الأمانة العامة للتخطيط التنموي نمو صادرات قطر بنسبة 62 ٪ في العام 2011. وهذا من شأنه أن يزيد من فائض الحساب إلى 23.6 ٪ من إجمالي الناتج المحلي الاسمي. وتعليقا على نتائج المسح ، قال مانجيت شابرا، المدير العام في الشرق الأوسط لشركة دن وبرادستريت جنوب آسيا والشرق الأوسط المحدودة: لا يزال مجتمع الأعمال في دولة قطر متفائلا بالربع الأول من العام 2012، على الرغم من أن هذ المستويات من التفاؤل تظهر أقل عما كانت عليه في الربع السابق للقطاعات غير النفطية.