سجّلت مبيعات سيارات «فورد» و«لينكولن» خلال العام 2011 نجاحاً قوياً، متخطية حاجز الـ65 ألف سيارة، ومسجّلة بذلك زيادة بنسبة 50% في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، مدفوعة بالإقبال المتزايد لدى المستهلكين. ويأتي هذا النمو في وقت شهد القطاع ككل أداء راكداً في المنطقة بحسب ما صرّح به لاري براين، المدير التنفيذي لدى فورد الشرق الأوسط.

ووصلت الحصة السوقية لمبيعات فورد في السوق الإماراتية إلى 6% خلال العام الماضي 2011، في ما تستهدف الشركة أن تصل حصتها السوقية في الدولة إلى 10% من إجمالي مبيعات السيارات في الإمارات بنهاية العام الجاري، وفقاً لحسين مراد، المدير التنفيذي العام للمبيعات لدى فورد الشرق الأوسط.

وقال مراد، خلال مؤتمر صحافي عقدته الشركة، أمس، في فندق العنوان وسط مدينة برج خليفة، للإعلان عن نمو مبيعاتها في المنطقة خلال العام الماضي 2011، إن دولة الإمارات تعد السوق الثاني بالنسبة لفورد في منطقة الخليج، حيث تستحوذ الإمارات على 15% من إجمالي مبيعات الشركة في منطقة الخليج العربي، وتأتي في المرتبة الثانية بعد المملكة العربية السعودية التي تستأثر بأكثر من 50% من مبيعات الشركة خليجياً.

ازدهار ملحوظ

وأضاف أن مبيعات السيارات في دولة الإمارات تشهد ازدهاراً ملحوظاً خلال الأعوام السابقة، حيث شهدت مبيعات فورد نمواً كبيراً في الدولة بلغت نسبته 35% بفضل الاستثمارات والجهود الحثيثة التي يبذلها الوكيل المحلي «الطاير للسيارات» في التوسع.

وأشار إلى أن فورد تشهد زيادة في أعداد المستهلكين والعملاء الذين يفضلون اقتناء منتجاتها في المنطقة، كما أن الثقة بجودة منتجاتها تنامت بشكل ملحوظ كما هو واضح من خلال الحصة المتزايدة لمبيعات التجزئة مقابل مبيعات الجملة، إذ قاربت نسبتها 65% من إجمالي المبيعات في المنطقة.

ولفت إلى أن أداء الشركة كان متميزاً خلال فترة العام الماضي، مرجعاً ذلك إلى مجموعة المنتجات المتميزة والالتزام المتواصل من جانب وكلاء الشركة واستثماراتهم في مجال توسعة شبكات المبيعات، مع الحرص على تقديم مبادرات مبتكرة ترتقي بمستويات رضا العملاء.

 

نمو إيجابي

وتوقع مراد أن تحافظ فورد الشرق الأوسط على نموها الإيجابي لعام 2012، نتيجة للاستثمارات الجارية في توسيع شبكة وكلائها والاستثمارات الرئيسية التي تقوم بها الشركة في المنطقة، مثل افتتاح مركزها الإقليمي لتوزيع قطع الغيار في منطقة الشرق الأوسط في جبل علي، وذلك لتوفير الدعم والخدمات للقاعدة المتزايدة لعملاء ووكلاء فورد ولينكولن في المنطقة. وقال لاري براين، المدير التنفيذي لدى فورد الشرق الأوسط، إن فورد تحافظ على ريادتها في القطاع بفضل التركيز المستمر على إنتاج سيارات جديدة ترسي معايير غير مسبوقة من حيث الجودة والكفاءة في استهلاك الوقود والسلامة والتصميم الذكي والقيمة المضافة.

ويتجلى ذلك في الإنجازات المذهلة التي حققتها الشركة خلال العام الماضي. وأضاف أن فورد الشرق الأوسط تتابع تركيزها بشكل متواصل على خطة «فورد واحدة»، إذ إن إدارة الشركة ترى النتائج الإيجابية تتجلى من خلال مجموعة منتجاتها، لافتاً إلى أن الطرز الجديدة من شأنها أن تعزز التزام فورد بتقديم أبرز المنتجات التي تتفرد بتصميماتها الرائعة وإمكاناتها في الاقتصاد في استهلاك الوقود والتقنيات الحديثة التي تحويها ومستوى الراحة والملاءمة.

 

صدارة المبيعات

وفي ما يتعلق بالمنتجات، تبوأت فورد إكسبلورر وإكسبيديشن وإدج صدارة مبيعات الشاحنات والسيارات متعددة الاستخدامات مع زيادة بلغت نسبتها 63% مقارنة بعام 2010، وتبعتها مبيعات سيارات الصالون عن قرب بنسبة زيادة بلغت 55%، وتصدرت المبيعات لهذه الفئة سيارات فورد توروس وفيوجن وفوكس.

وكانت مبيعات فورد في الدولة قد حققت زيادة بنسبة 35% لعام 2011، حيث نمت مبيعات سيارات الصالون بمعدل 50 بالمئة، وكانت طرز توروس وموستانغ وفيوجن وفيجو الأكثر إقبالاً، في حين سجلت الشاحنات والسيارات المتعددة الاستخدامات نمواً قدره 20% وفي طليعتها طرز إدج وإسكيب وإكسبلورر الجديدة وإكسبيديشن وشاحنات إف-سيريز. وعلى صعيد لينكولن، فكان طرازا «ام كي اكس» و«ام كي تي» الأكثر مبيعاً، حيث سجّلا نمواً مشجعاً. وتتوقع فورد لهذا العام إجراء توسعات إضافية وتشييد منشآت ومرافق جديدة في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك إنشاء مكتب إقليمي في العاصمة السعودية الرياض.

وهناك خطط توسع أخرى معدّ لها في العراق ودول أخرى في المنطقة. وتواظب فورد على التزامها بتنشيط وتعزيز مجال خدمة العملاء وبرنامج الدعم لمرحلة ما بعد البيع، مع إيلاء تركيز كبير لبرامج تدريب الوكلاء في المناحي التقنية وجوانب تنمية المهارات. وتعد فورد العدّة للعام الجديد من خلال مجموعة من المنتجات، والتي تضمّ فورد فوكس 2012 الجديدة كلياً، وشاحنة فورد رينجر الجديدة كلياً بحمولة 1 طن، والتي ستنضم إلى عائلة فورد من الشاحنات القوية. ومن المتوقع للجيل الجديد من طرز فورد، مثل إكسبلورر وإدج وتوروس وموستانغ الجديدة كلياً، أن تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في مبيعاتها للعام