ارتفعت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية وأسعار الذهب واليورو وسط آمال بأن يتوصل صناع السياسات المالية إلى اتفاق بشأن تعزيز تمويل خطط إنقاذ منطقة اليورو. وارتفعت الأسهم اليابانية 1% فيما سجلت معظم المؤشرات الآسيوية ارتفاعات متشابهة.
مؤشرات الأسهم
وارتفع مؤشر نيكاي المؤلف من 225 سهماً بواقع 89.1 نقطة أو ما يعادل 1.04% ليغلق عند 8639.86 نقطة كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بواقع 5.7 نقطة أو ما يعادل 0.78 % ليغلق عند 740.86 نقطة. وارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا مثل شركة ادفانتيست كورب و إيلبيدا ميمورى لشرائح الذاكرة بنسبة 6.96 % و 5.25 %على التوالي بعد صعود مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.53%.
تداولات اليورو
واستقر اليورو عند 1.2855 دولار. وقال متعاملون إن هناك أوامر لإيقاف الخسائر عند مستوى 1.2880 دولار وإن العملة الموحدة تواجه مقاومة في الأجل القريب عند 1.2875 دولار تقريبا. وسجل اليورو 98.675 يناً غير بعيد عن أعلى مستوياته في أسبوعين البالغ 98.90 يناً الذي سجله في الجلسة السابقة. وتراجع مؤشر الدولار 0.1% إلى 80.532.
ولم يسجل الدولار تغيرا يذكر مقابل الين مستقرا عند 76.76 يناً. وانخفض الدولار الاسترالي 0.4% إلى 1.0391 دولار أميركي متأثراً ببيانات أظهرت تراجع التوظيف في استراليا بواقع 29300 وظيفة في ديسمبر في حين كانت السوق تتوقع زيادة بواقع عشرة آلاف وظيفة.
أسواق المعادن
وقال بيتر فونج رئيس التعاملات لدى وينج فونج للمعادن النفيسة في هونغ كونغ إن محادثات تمويل صندوق النقد تعطي بعض الدعم للمعادن كما ان السوق مدعومة أيضا بمشتريات جديدة من بعض الصناديق وبطلب في السوق الحاضرة. وارتفع الذهب الفوري 0.3% إلى 1663.99 دولاراً للأوقية. وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3% أيضا إلى 1664.50 دولاراً للأوقية.
وزادت الفضة 0.1% إلى 30.53 دولاراً للأوقية. وارتفع سعر البلاتين إلى أعلى مستوياته في ستة أسابيع ونصف عند 1534.50 دولاراً للأوقية، بينما سجل البلاديوم أعلى مستوياته في شهر عند 669.78 دولاراً للأوقية.
«كوميرتس» بنك يعتمد على نفسه في سد العجز وبرلين ترحب
أعلن مصرف «كوميرتس بنك» الألماني، أنه سيعتمد على نفسه في زيادة رأس ماله وسد الثغرة المالية المترتبة على ذلك في البنك. وقال البنك إنه يستطيع ضخ مبلغ 5.3 مليارات يورو من دون مساعدة من الدولة لسد هذه الفجوة المالية التي انتقدتها الهيئة الأوروبية المعنية بمراقبة البنوك.
وسرعان ما استجابت البورصة لهذا الإعلان، حيث انعكس ذلك على ارتفاع سعر سهم البنك بواقع 7% بعد أن تراجع، أول من أمس، من الأربعاء من جراء إعلان وكالة موديز الأميركية للتصنيف الائتماني خفض التصنيف. وكان البنك من بين المؤسسات المالية الأوروبية التي تكبدت خسائر هائلة من جراء أزمة الديون التي تعاني منها منطقة العملة الأوروبية الموحدة، اليورو.
وفي حال نجح البنك في ضخ المبلغ المذكور، فإن ذلك ربما عزز رأس ماله الخاص بواقع 6.3 مليارات يورو. وسيعرض البنك هذه الخطط خلال الأسبوع الجاري على الهيئة الألمانية لمراقبة البنوك لمراجعتها قبل أن تحال للهيئة الأوروبية المعنية، والتي ستبت فيها منتصف فبراير المقبل حسب المتوقع.
واستحوذت الحكومة الألمانية عام 2008 على 25% من أسهم البنك لإنقاذه من الإفلاس. وأعلن مارتن بليسنج، المدير التنفيذي للبنك، أكثر من مرة أنه لا يريد المزيد من المساعدة من الدولة. وكان سعر سهم البنك الألماني انخفض بواقع أكثر من 5% في الجلسة السابقة بعد إعلان وكالة موديز خفض تصنيفه.
وقالت موديز، إنها خفضت تصنيف كوميرتس بنك، ثاني أكبر بنوك ألمانيا، من درجة «سي سالب» إلى درجة «دي موجب»، وذلك في ظل مخاوف من أن تحتاج رهون البنك العقارية المتعثرة لمصرف يوروهيبو المملوك لكوميرتس بنك لمساعدة من الخارج لفترة طويلة، حيث يرى خبراء وكالة موديز أن بنك هوروهيبو لا يستطيع الاعتماد على نفسه في الاستمرار. وبناء على ذلك خفضت موديز تصنيف يوروهيبو من دي سالب إلى إي موجب.
