باعت البرتغال أذون خزانة بقيمة مستهدفة بلغت 2.5 مليار يورو (3.2 مليارات دولار) بسعر فائدة مواتية أمس برغم تخفيض التصنيف الائتماني للبلاد مؤخراً من جانب وكالة ستاندرد آند بورز الأميركية. وقالت وكالة الدين الحكومي:

«إن العائد على السندات لأجل 11 شهراً بلغ 4.9% منخفضاً من 5.9% في أبريل». كما تراجع العائد على السندات لأجل 6 أشهر بشكل طفيف، فيما ظل العائد ثابتاً على السندات لأجل 3 أشهر.

وكانت «ستاندرد آند بورز» خفضت الأسبوع الماضي تصنيف الدين البرتغالي بمقدار درجتين إلى مستوى عالي المخاطر. كما خفضت الوكالة التصنيف الائتماني طويل الأجل لثماني دول أوروبية أخرى. وقال رئيس الوزراء البرتغالي بيدرو باسوس كويلو: «إن خفض تصنيف البرتغال كان له «طابع سياسي» بما جعله «خطيراً». وقال باسوس كويلو الاثنين الماضي:

«إن الوكالة استندت في تقييمها للبرتغال على الوضع الحالي في أوروبا دون أن تأخذ في الاعتبار أن لشبونة أوفت بالمعايير الخمسة التي ينبغي أن تحصل على أساسها على تصنيف أعلى». وتعتمد الحكومة المحافظة في لشبونة على سياسات تقشفية صارمة في محاولة لتقليص عجز الموازنة الذي بلغ 9.8% في عام 2010. وتجرى هذه الجهود في مقابل حزمة إنقاذ بقيمة 78 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.