وقَّعت السعودية والصين بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ورئيس مجلس الوزراء الصيني وون جياباو على 6 اتفاقيات وبرامج للتعاون بين البلدين، من بينها مذكرة تفاهم بين سابك السعودية وساينوبيك الصينية، لإنشاء مصنع لإنتاج البولي كاربونايت في تيانجين.

وهذا البروتوكول -الذي كانت قد أقرته اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح بجمهورية الصين- يضع الأُسس لاستثمار مشترك بين الشركتين لتشييد مصنع جديد لإنتاج البولي كاربونيت في مجمع ساينوبيك سابك تيانجين للبتروكيماويات في مدينة تيانجين بالصين، وتبلغ طاقته الإنتاجية 260 ألف طن متري سنوياً.

وأكد رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، رئيس مجلس إدارة سابك الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود أهمية التكامل بين المملكة والصين خاصة أن الشركات العاملة في المجالات البتروكيماوية والقطاع الهندسي والتشييد تسعى لاغتنام الفرص الاستثمارية في كلا البلدين، وقال خلال مراسم التوقيع إن تطلعات «سابك» و«ساينوبيك» تتجه نحو بناء شراكة إستراتيجية طويلة الأمد، تسهم في إثراء اقتصاديات المملكة والصين في مجالات البحث العلمي والابتكار التقني، والمجالات الهندسية وتنفيذ المشاريع وتسويق المنتجات.

وأكد بن ثنيان حرص (سابك) على مواصلة استثماراتها في السوق الصينية بشكل عام، وإن ما يميز هذا الاستثمار هو استخدام تقنية إنتاج البولي كاربونيت المملوكة لـ(سابك)؛ وهي من أفضل التقنيات المستخدمة في هذا المجال، وعبر هذه التقنية الفريدة تنتج (سابك) البولي كاربونيت عالي التقنية صديق البيئة، الذي تقوم عليه صناعات تحويلية ونهائية عديدة، حيث يعتبر البولي كاربونيت مادة ضرورية تستخدم في تشكيلة واسعة من المنتجات الاستهلاكية والصناعية والمنتجات التجارية من قطع السيارات، والأدوات المنزلية، والإمدادات الطبية، وسيلبي إنتاج البولي كاربونيت الطلب المتزايد على البولي كاربونيت في الصين.

وأوضح: بإنجاز هذا المشروع مع الشريك الصيني وبحجم الإنتاج المتوقع ستصبح (سابك) أكبر منتج للبولي كاربونيت في العالم لدى تشغيل هذا المصنع في 2015 وتتيح اتفاقية تسويق المنتج لشركة (سابك) إنتاج السلع الجاهزة المصنوعة من البولي كاربونيت وتوريد اللقيم لمصانع الشركة في الصين ومنطقة المحيط الهادئ. وحول علاقة (سابك) بالسوق الصينية وحضورها القوي هناك، قال الأمير سعود: «إننا نتابع معدلات النمو العالية التي يحققها الاقتصاد الصيني، كما نسجل إعجابنا الشديد بمعالم النهضة الصينية وتنميتها الاقتصادية المتصاعدة.