حذّر رئيس اتحاد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في ألمانيا يوسف شلارمان المستشارة أنجيلا ميركل من انهيار مالي في ألمانيا.

وقال شلارمان وهو عضو بارز في حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي: إنه على خلاف الدول الأخرى التي تلجأ إلى تقليص النفقات الاجتماعية وزيادة المرونة في سوق العمل فإن ميركل تفكر في رفع الحد الأدنى للأجور. وأضاف شلارمان أن هناك ديوناً جديدة ستصل قيمتها في موازنة العام 2012 إلى 26 مليار يورو، ما يعني أن يقوم الائتلاف الحاكم في البلاد بتقليص النفقات، إلا أن هذا الجانب لم يتم فيه شيء. وأضاف شلارمان: الآن حان وقت تغيير نمط الفكر الاقتصادي غير أن هذه الحكومة ليس لديها الشجاعة الكافية لفعل ذلك، والمشكلة ستؤجل فقط بعض الوقت.

وأوضح شلارمان: لا يمكن أن تبادر ألمانيا إلى التعامل مع الدول الأجنبية اعتماداً على وضعها الذي يقال إنه قوي اقتصادياً داخل منطقة اليورو، دون أن تقوم بترتيب بيتها الداخلي. وبين شلارمان أن مظلة إنقاذ اليورو بصورة مستديمة تعد سياسة خاطئة، لأن الاستعداد لإنفاق مليارات اليورو للدول المدينة سيفقد هذه المظلة الضغط في اتجاه تشجيع التوفير.

وأضاف أن سياسة الاتحاد المسيحي الديمقراطي فيما يختص بالنقاش الدائر بشأن الرئيس فولف أو ما يختص بمشاكل الائتلاف الحاكم في البلاد ليست مريحة، مشيراً إلى أن العلاقة بين الاتحاد المسيحي الديمقراطي وبين الحزب الاشتراكي الديمقراطي مهترئة. وذكر شلارمان أن رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي أنجيلا ميركل تحاول مع ذلك استغلال الفرصة لإقامة ائتلاف مع الاشتراكيين أو الخضر، مبيناً أنها يمكن أن تعد سياسة ناجعة لصالح الشركات المتوسطة من خلال ائتلافها مع الحزب الديمقراطي الحر إلا أن الثقل الأكبر يسير في اتجاه الائتلاف الأكبر.