بدأت السلطات النيوزيلندية استعداداتها لمواجهة تسرب نفطي جديد على الشاطئ الشرقي للبلاد في الوقت الذي بدأت فيه سفينة الحاويات المنكوبة رينا في الغرق، بعد جنوحها واصطدامها بالشعاب المرجانية قبل ثلاثة أشهر. وقال وزير البيئة النيوزيلندي نيك سميث في ميناء تاورانجا، بجزيرة نورث آيلاند إن من الواضح أن السفينة رينا باتت تواجه مصير الغرق المحتوم. وبعد تسع ساعات من بدء غرق مؤخرة السفينة، البالغ وزنها 47 ألف طن، قالت وكالة الإنقاذ البحري النيوزيلندية إن ثلاثة أرباع السفينة صار مغموراً بالمياه، غير أنها لا تزال عالقة بالشعاب المرجانية على مسافة 22 كيلومتراً من الساحل.
وقام فريق معني بمواجهة الكوارث النفطية بوضع حاجز عائم لاحتواء أي تسرب نفطي عند ساحل بلدة ماكيتو أي 50 كيلومتراً جنوب تاورانجا، فيما قالت الوكالة البحرية إنه من المقرر وضع فرق إضافية في حالة استعداد اليوم الأربعاء للتعامل مع أي تقارير ترد بشأن حدوث تلوث نفطي جديد على الشواطئ. كما تستعد فرق أخرى معنية بحماية الحياة البرية لتمشيط الشواطئ بحثاً عن أي طيور بحرية أو حيوانات البطاريق الملوثة بالنفط.