قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن هناك فرصة جيدة للتوصل في شهر يناير الجاري لاتفاقية بين دول منطقة اليورو للحد من الاستدانة وذلك بهدف تحقيق استقرار للعملة الأوروبية الموحدة، اليورو.
جاء ذلك عقب لقاء ميركل بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس في برلين.
ورأت ميركل أن هذه الاتفاقية ستكون جاهزة في مارس المقبل كأبعد تقدير وأوضحت أن ألمانيا وفرنسا تدرسان تعجيل تسديد رأس المال الأساسي للمظلة الدائمة لإنقاذ اليورو والتي من المنتظر أن تساهم ألمانيا فيها بنحو 22 مليار من إجمالي 80 مليار يورو.
وفي السياق نفسه طالبت ميركل بدفع المفاوضات بين اليونان والبنوك الدائنة لها لإعادة جدولة هذه الديون بشكل طوعي وشددت على ضرورة تنفيذ اليونان تعهداتها الخاصة بإجراء إصلاحات حتى تحصل أثينا على الدفعة التالية من المساعدات المالية للتغلب على أزمة الديون التي تهدد بإفلاسها وقالت:"نريد أن تبقى اليونان في منطقة اليورو.. ولكن على أثينا أن تفي بتعهداتها تجاه صندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي والمفوضية الأوروبية".
وأكدت ميركل أن اليونان وافقت على هذه الشروط وأنها ستتحدث اليوم الثلاثاء بهذا الشأن مع رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد.
وقالت ميركل إن ألمانيا وفرنسا تعتزمان التقدم للمفوضية الأوروبية باقتراحات لدفع عجلة النمو و زيادة نسبة التشغيل وما يتعلق بذلك من القدرة على الإبتكار.