كشف مدير المشاريع والاستشارات الهندسية في الشركة العامة للبتروكيماويات، عن تبني محافظة البصرة مشروعاً لدمج الشركة التابعة لوزارة الصناعة بوزارة النفط لاستئناف عملها.
وقال المهندس حسن عبد الرسول عبود، إن محافظة البصرة تبنت مشروعاً لدمج الشركة العامة للبتروكيماويات ضمن تشكيلات وزارة النفط، من خلال مخاطبتها وزارة الصناعة للموافقة على إقرار هذا المشروع. وأوضح أن دمج الشركة بوزارة النفط سيسهم في استئناف عملها الذي توقف منذ شهر ابريل من العام الماضي، بسبب نقص التجهيز الحاصل بمادة غاز الإيثان.
ولفت إلى أن وزارة النفط تعتبر الشركة من الدرجة الثانية في مجال التجهيز بمنتجاتها، كونها مرتبطة بوزارة أخرى، ولديها تخصيصاتها المالية. وذكر أنه في حال تم إقرار مشروع ضم شركة البتروكيماويات إلى وزارة النفط، فسيسهم ذلك بتوفير احتياجاتها من الغاز لاستئناف عملها بشكل طبيعي. وبين عبود أن الشركة العامة للبتروكيماويات تعد من الشركات العملاقة في منطقة الشرق الأوسط، وهي تعتبر من المفاصل المهمة التي تسهم في الحركة الاقتصادية للمدينة. وتقع شركة البتروكيماويات في خور الزبير (40كم غرب مدينة البصرة)، وتم إنشاؤها عام 1976 من قبل شركة لومكس الأميركية. ويوجد في محافظة البصرة (550 كم جنوب العاصمة بغداد) ستة مشاريع صناعية كبرى تابعة لوزارة الصناعة والمعادن، والتي تعاني أغلبيتها من تعثر في عملها بسبب تعرضها للتخريب والدمار خلال عملية اجتياح العراق في أبريل عام 2003، والافتقار إلى التخصيصات المالية الكافية لإعادة الحياة إلى هذه المنشآت الصناعية.
