كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" أمس أن اليابان وكوريا الجنوبية تبحثان عن موردين جدد للنفط الخام للتقليل من اعتمادها على إيران، استجابة للضغوط الأميركية لوقف شراء النفط من طهران.

وقالت الصحيفة إن (جي إكس نيبون للنفط والطاقة) أكبر شركة مصافي التكرير في اليابان تجري محادثات مع السعودية ودول أخرى لإيجاد إمدادات بديلة للنفط الإيراني، وأكد مصدر مقرّب من حكومة طوكيو أن وزير الخارجية الياباني كويشيرو غيمبا سيستغل زيارته إلى الشرق الأوسط لتمهيد الطريق أمام الحصول على كميات اضافية من النفط من السعودية.

وأضافت أن كوريا الجنوبية تدرس أيضاً تخفيف وارداتها من النفط الخام الإيراني، مع أنها أعلنت أنها لن ترضخ تماماً للضغوط الأميركية وتتجه لتعزيز الجهود الدبلوماسية لتجنب تخفيض وارداتها من النفط الإيراني بمعدلات كبيرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن المشتريين الرئيسيين للنفط الخام الإيراني في كوريا الجنوبية، مجموعة إس كي وهيونداي أويل بانك، اعلنتا أنهما لم تتلقيا أي تعليمات لإيجاد مصادر بديلة عن النفط الخام الإيراني، لكنهما ستستجيبان إذا ما طلبت الحكومة ذلك.

وكانت الولايات المتحدة فرضت الشهر الماضي عقوبات بحق المؤسسات المالية التي تتعامل مع المصرف المركزي الإيراني والذي يصادق على معظم مبيعات النفط، كجزء من محاولاتها إقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي.

وقالت "فايننشال تايمز" إن تيم غيثنر وزير الخزانة الأميركي يخطط لزيارة الصين واليابان الأسبوع المقبل لمناقشة المسألة الايرانية.

ويأتي تحرك سيول وطوكيو بعد تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره ثلث التجارة العالمية من النفط الخام المنقول بحراً.