قال ريتشارد دنكان، كبير الخبراء الاقتصاديين في شركة بلاك هورس لإدارة الأصول في سنغافورة ومؤلف الكتاب الأكثر مبيعاً في العالم: «أزمة الدولار: الأسباب والتداعيات والحلول» ان التسهيل الكمي مهم لدعم الاقتصاد العالمي، ولكنه يخلق حالة من عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال تضخم أسعار المواد الغذائية. وقال ان التعليم والترفيه والسلع والتمويل هي محور اهتمام الشركات الخاصة. ووفقاً لدنكان، فإن نمو الائتمان قد ساهم في دفع عجلة الانتعاش الاقتصادي لعقود من الزمن، ومن الممكن لمستويات النمو الائتماني الإضافية أن تمنع ظاهرة "الركود الاقتصادي الهائل" من أن تصبح حالة من "الكساد الجديد".

ويتوقع دنكان حدوث انخفاض في أسواق البورصة والسلع إلى حين البدء في هذا التسهيل الكمي، والذي بمجرد تقديمه، سيتراجع الدولار وسترتفع أسعار الذهب والنفط وفقاً لما يراه دنكان.

 

الصين تسعى لزيادة الصادرات والواردات 10% سنوياً

 

أكدت وزارة التجارة الصينية ان الصين تسعى لزيادة حجم الصادرات والواردات 10% سنويا على مدار السنوات الأربع المقبلة ليصل إجمالي حجم التجارة إلى 4.8 تريليونات دولار بحلول عام 2015. وقالت الوزارة في بيان بموقعها على شبكة الانترنت إن الصين تهدف أيضا إلى زيادة مبيعات التجزئة بمعدل سنوي يبلغ 15% في المتوسط على مدى نفس الفترة.

وتماشيا مع خطة بكين الرامية للسماح تدريجيا بحرية أكبر لحركة اليوان عبر الحدود قالت الوزارة إنها تهدف إلى جذب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 120 مليار دولار سنويا على مدار أربعة أعوام أيضا.

وتابعت الوزارة انها تستهدف نمو استثمارات الصين في الخارج بمعدل سنوي قدره 17% لتبلغ 560 مليار دولار في نهاية 2015.

 

صادرات قياسية للأرز الفيتنامي العام الماضي

 

سجلت فيتنام رقما قياسيا في تصدير الأرز العام الماضي حيث بلغت صادراتها 7.1 ملايين طن بزيادة نسبتها 5% عن 2010.

وذكر اتحاد الغذاء الفيتنامي امس الأربعاء ان عائدات تصدير الأرز بلغت العام الماضي 3.7 مليارات دولار بزيادة نسبتها 14% عن العام السابق. ويبدو أن مصدري الأرز الفيتناميين استفادوا من قرار الحكومة التايلندية بوضع حد أدنى لشراء الأرز من المزارعين في تايلاند، مما أدى إلى ارتفاع أسعار تصدير الأرز التايلندي.

تحتل تايلاند المركز الأول في قائمة أكبر مصدري الأرز في العالم وتليها فيتنام مباشرة. وقال مسؤولون فيتناميون إن الفيضانات التي ضربت العديد من مناطق جنوب شرق آسيا ساهمت في زيادة أسعار الأرز العام الماضي. وتعد إندونيسيا أكبر مستورد للأرز الفيتنامي وتليها الفلبين ثم ماليزيا.