صعد الذهب مدعوماً بارتفاع اليورو أمام الدولار، بعدما سجلت الأسعار أدنى مستوياتها في نحو ستة أشهر الأسبوع الماضي، وسط عمليات بيع للمضاربة في نهاية العام. وقفزت الفضة بنسبة 2% في التعاملات الآسيوية، متصدرة المكاسب في مجمع المعادن النفيسة، مع عودة المستثمرين إلى السوق في العام الجديد، وقد تجددت شهيتهم للمخاطرة. وصعد سعر الفضة للمعاملات الفورية 2.1 % إلى 28.39 دولاراً للأوقية (الأونصة).
وأنهت الفضة عام 2011 على خسائر بلغت حوالي 10% مع ضعف فرص المعادن الصناعية، بسبب المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي. وقال متعاملون إنه رغم أن الاقتصاد العالمي لا يزال يواجه شكوكاً، إلا أن المستثمرين مستعدون لزيادة رهانهم على الأصول عالية المخاطر، مثل السلع الأولية، بعد أن أرغم شح الائتمان في نهاية العام الكثيرين منهم على الخروج من السوق. وينتظر المستثمرون بيانات اقتصادية أميركية هذا الأسبوع، من بينها مؤشر مهم لأداء قطاع التصنيع، وطلبيات المصانع، وبيانات الوظائف خارج القطاع الزراعي، بعد غد الجمعة.
وعززت التوترات المتزايدة بين إيران وأميركا بشأن تعطيل محتمل لإمدادات النفط أسعار الخام في العقود الآجلة، لكنها لم تؤد لأي مشتريات للذهب كملاذ آمن، ومازال المعدن النفيس مرتبطاً بحركة اليورو، وارتفع السعر الفوري للذهب في أحدث معاملة 1.5% إلى 1588.80 دولاراً للأوقية، ومن المنتظر أن يحقق أكبر مكاسب في يوم واحد منذ منتصف ديسمبر. بينما صعد البلاتين 0.9 % إلى 1405.99 دولارات للأوقية، وارتفع البلاديوم 1.2 % إلى 657.72 دولاراً.
