واصلت أسواق الأسهم العالمية استبشارها بالعام الجديد. وقال مانويل أوليفيري المحلل لدى «يو بي إس» في زوريخ إن هناك قدراً من التفاؤل في الأسواق بعد مفاجآت إيجابية فيما يخص البيانات الصينية، وأيضا قراءة مؤشر مديري المشتريات لقطاع الصناعات التحويلية الألماني. ورغم ذلك حذر متعاملون ومحللون من مخاطر هبوط بعد انتعاش قوي في أسبوعي عيد الميلاد، عندما يرجع معظم المستثمرين إلى العمل في وقت لاحق هذا الأسبوع.

 وقال بدييه أباتو مستشار التداول لدى ساكسو بنك: «ستكون احتمالات حدوث صداع بعد الحفل مرتفعة». وقادت موجة الصعود أسهم شركات المعادن والطاقة المدرجة بالسوق، خاصة شركات الطاقة، مدعومة بارتفاع أسعار النفط ،وتقرير يشير إلى أنها قد تكون قادرة على تحديد أسعارها هذا العام.

 

تداولات أوروبا

في أوروبا ارتفعت الأسهم للجلسة الرابعة على التوالي بفضل صعود أسهم شركات التعدين، إثر بيانات الصناعة التحويلية في الصين، والتي جاءت أفضل من التوقعات. وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست 300؛ 0.9% إلى 1021.40 نقطة.

وكان المؤشر قد سجل أعلى مستوى في شهرين مطلع الأسبوع. وكانت أسهم شركات التعدين المدرجة في بريطانيا المساهم الأكبر في صعود المؤشر، بعد أن أظهرت بيانات صدرت يوم السبت أن قطاع الصناعات التحويلية في الصين، أكبر دولة مستهلكة للمعادن في العالم، تفادى انكماشاً في ديسمبر، ولكن بفارق طفيف. وارتفع سهم اكستراتا وكازاخميس نحو 4%، ليرتفع مؤشر فاينانشيال تايمز للأسهم البريطانية 1.6%، ويلحق بالاتجاه الصعودي في بقية أوروبا.

 

بورصة أميركا

وسجلت الأسهم الأميركية ارتفاعاً، حيث عززت بيانات صينية وألمانية أفضل من المتوقع حالة التفاؤل بشأن الاقتصاد العالمي، بعد أن أنهى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عام 2011 دون تغير. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 201.17 نقطة، أو 1.65 % إلى 12418.73 نقطة. وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 22.01 نقطة أو 1.75% إلى 1279.61 نقطة. وصعد مؤشر ناسداك المجمع، الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 54.85 نقطة أو 2.11% إلى 2660 نقطة.

 

قفزة في كوريا

وقفزت الأسهم في بورصة سيؤول مع انتعاش معنويات المستثمرين بفعل التفاؤل بشأن الاقتصاد الأوروبي. وقفز مؤشر كوسبي القياسي بمقدار 04. 49 نقطة، أو ما يوازي 2.7%، ليغلق على 7875.41 نقطة. وتجاوز عدد الأسهم الرابحة نظيرتها الخاسرة، حيث ارتفعت قيمة 572 سهماً مقابل انخفاض 261. وارتفع مؤشر كوسداك الرئيسي لأسهم التكنولوجيا بمقدار 7.04 نقاط، أو 1.4%.

 

أسهم هونغ كونغ

وقفزت الأسهم في بورصة هونغ كونغ بنسبة 2.4% في أولى جلسات التعامل هذا العام، لتقترب من أعلى مستوى لها في ثلاثة أسابيع. وارتفع مؤشر هانغ سينغ القياسي، الذي خسر حوالي 20% من قيمته العام الماضي، بمقدار 02. 443 نقطة، لينهي تعاملاته على 18877.41 نقطة. وبلغت قيمة التداول مستوى متدنياً عند 22.6 مليار دولار هونغ كونغ، أي 4.19 مليارات دولار. وارتفع سهم بتروتشاينا بنسبة 4.4% وسينوبك كوربوريشان بنسبة 4.5%.

 

البورصة الهندية

وحقق مؤشر سنسكس القياسي الهندي مكاسب بأكثر من 400 نقطة خلال التعاملات، عقب ارتفاعات أسواق آسيوية أخرى. وأنهى مؤشر بورصة بومباي المؤلف من 30 سهماً على 15939.36 نقطة، مرتفعاً بنسبة 2.72% أو بمقدار 421.44 نقطة. وارتفعت مؤشرات كل القطاعات الثلاثة عشر في البورصة، بما فيها قطاعات المعادن والعقارات والبنوك. كما حقق مؤشر «إس آند بي سي إن إكس نيفتي» الأوسع نطاقاً، والمؤلف من 50 سهماً في بورصة الهند الوطنية مكاسب قدرها 128.55 نقطة، أو بنسبة 2.77% ليغلق على 4765.30 نقطة.