توقع مدير العام لصندوق تنمية الموارد البشرية السعودي ان يصل اجمالي المدفوعات المقدمة لطالبي إعانة البطالة في المملكة خلال السنة الهجرية الحالية إلى 36 مليار ريال (9.6 مليارات دولار).

وتنتهي السنة الهجرية الحالية في نوفمبر 2012 .

وقال إبراهيم المعيقل في مؤتمر صحفي عقد في الرياض امس الأحد إن الصندوق أودع يوم السبت الدفعة الأولى من هذه الاعانات وتبلغ نحو 1.1 مليار ريال لنحو 555 الف مستفيد.

وأضاف أن هناك 145 الف مستحق آخر لم يكملوا بياناتهم رغم استيفائهم لضوابط استحقاق الاعانة المالية.

وتم اطلاق برنامج إعانات البطالة (حافز) ضمن مجموعة من الأوامر الملكية أعلنها الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز في مارس الماضي شملت زيادة في الأجور واستحداث وظائف في قطاع الأمن وتخصيص إعانة للعاطلين من السعوديين بعد موجة احتجاجات شملت عدة دول عربية. ووفقا لبيان صحفي وزع على الحضور بلغت نسبة النساء المستحقات ضمن الدفعة الاولى 80 في المئة من اجمالي عدد المستحقين.

وقال المعيقل هذه دلالة واضحة على ضرورة الاهتمام بفرص عمل مناسبة للمرأة.

وتحظر السعودية على المرأة قيادة السيارة كما لا تسمح لها بالسفر بمفردها دون الحصول على موافقة رسمية من افراد اسرتها الذكور. وتحظر السعودية بيئات العمل المختلطة باستثناء المستشفيات.

وفي رد على سؤال لرويترز حول اجمالي المبالغ المتوقع صرفها للعاطلين عن العمل هذا العام قال المعيقل نحو 36 مليار ريال.. وستقوم وزارة المالية السعودية بتغطية أي عجز.

ويعمل أغلب السعوديين في القطاع العام لكن على النقيض من دول الخليج الاخرى مثل الكويت لا يحصل جميع المواطنين تلقائيا على وظيفة وذلك نظرا للنمو السريع في عدد سكان المملكة السعوديين البالغ حاليا 19 مليون نسمة.

ولا تنشر السعودية بيانات منتظمة بشأن البطالة التي تعد قضية حساسة بالمملكة. ووفقا لأحدث بيانات متوفرة بلغ معدل البطالة في المملكة 10.5 بالمئة خلال 2010.

وأشار المعيقل إلى أن الصندوق سيبدأ في نشر معلومات بشكل شهري حول التغيرات في ارتفاع وانخفاض نسب طلبات اعانة البطالة. وقال: إن نسب وأرقام مستفيدي حافز متغيرة دوما بسبب استمرار عمليات التسجيل.. لا يوجد سقف زمني محدد والارقام تتغير يوميا.