سجلت العقود الآجلة لخام برنت مكاسب قدرها 12.63 دولارا أو 13.3% في 2011 مع مواصلتها الصعود لثالث عام على التوالي لكن المكاسب أقل كثيرا من القفزة المسجلة في 2010 والبالغة 21.5%. وأنهى خام القياس الاوروبي للعقود تسليم فبراير جلسة التعاملات في بورصة البترول الدولية بلندن أمس الأول منخفضا 63 سنتا أو 0.58% عن اليوم السابق ليسجل عند التسوية 107.38 دولارات للبرميل. في حين توقعت إيران تجاوز سعر البرميل 200 دولار إذا فرضت عقوبات على صادراتها.

وساعدت مشاكل ديون منطقة اليورو وتباطؤ انتاج المصانع في الصين وتزايد مخزونات النفط في الولايات المتحدة في الحد من صعود الاسعار في نهاية العام رغم ان تهديدات محتملة للامدادات العالمية من ايران والعراق ونيجيريا قيدت الضغوط على الاسعار.

متوسط سعر برنت

ووفقا لأحدث استطلاع لرويترز -الذي شمل محللين واستشاريين بصناعة النفط ونشر في 21 ديسمبر - فان من المتوقع ان يبلغ متوسط سعر برنت في العام الجديد 105 دولارات للبرميل انخفاضا من المتوسط في 2011 الذي يبلغ 111 دولارا تقريبا.

وأغلقت العقود الاجلة للنفط الأميركي أمس الأول على انخفاض محدود لكنها تنهي العام على مكاسب قدرها 7.45 دولارات أو 8.2% مواصلة الصعود للعام الثالث على التوالي رغم ان هذه المكاسب أقل كثيرا من القفزة المسجلة في 2010 والتي بلغت 15%.

الخام الأميركي

وأنهى الخام الأميركي الخفيف للعقود تسليم فبراير جلسة التعاملات في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) منخفضا 82 سنتا أو 0.81% ليسجل عند التسوية 98.83 دولارا للبرميل.

وساعدت مشاكل ديون منطقة اليورو وتباطؤ انتاج المصانع في الصين وتزايد مخزونات النفط في الولايات المتحدة في الحد من صعود الاسعار في نهاية العام رغم ان تهديدات محتملة للامدادات العالمية من ايران والعراق ونيجيريا قيدت الضغوط على الاسعار.

ووفقا لاحدث مسح لرويترز والذي نشر في 21 ديسمبر فإن من المتوقع ان يبلغ متوسط سعر الخام الأميركي في العام الجديد 97 دولارا للبرميل إرتفاعا من المتوسط في 2011 والذي بلغ 94.50 دولارا تقريبا.

تحذيرات إيرانية

ونقلت مجلة آسمان الأسبوعية أمس السبت عن وزير النفط الإيراني رستم قاسمي قوله إن أسعار النفط ستتجاوز 200 دولار للبرميل إذا فرضت عقوبات أجنبية على صادرات البلاد النفطية بسبب أنشطتها النووية.

وتابع للمجلة: دون شك سيزيد سعر النفط بشكل كبير إذا فرضت عقوبات على نفطنا... سيتجاوز 200 دولار على الأقل للبرميل.

واستبعد مسؤول كويتي في تصريحات نشرت امس السبت قيام إيران بإغلاق مضيق هرمز أمام إمدادات النفط العالمية.

وقالت ايران في وقت سابق إنها ستوقف تدفق الخام عبر مضيق هرمز إذا فرضت عقوبات على صادراتها من النفط الخام. وقال الأسطول الخامس الأميركي يوم الاربعاء إنه لن يسمح بأي تعطيل لحركة الملاحة في مضيق هرمز.

ونقلت صحيفة الراي الكويتية عن الشيخ خليفة ناصر الصباح عضو مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية قوله إن التهديدات الإيرانية بإغلاق المضيق أمام حركة السفن العالمية ما هي إلا تكرار لتهديدات مماثلة أطلقتها إيران في الثمانينيات خلال فترة الحرب العراقية الإيرانية.

واستبعد الشيخ خليفة نجاح إيران في إغلاق المضيق مضيفا أنها لم تتمكن من ذلك إبان الحرب مع العراق.

وقال إن العالم لن يسمح لإيران بتهديد مصالحه خصوصا أنه يعتمد على المنطقة في معظم إمداداته النفطية متوقعا ارتفاع أسعار النفط بسبب هذه التهديدات.