أعلن البنك المركزي الصيني أنه سيفسح المجال كاملا لمهمة مواجهة التقلبات الدورية لسياسات التحوط الكلية والتعامل على نحو صحيح مع كثافة وسرعة وتركيز السيطرة الكلية. وأكد محافظ البنك تشو شياو تشوان في كلمة إلى موظفي البنك بمناسبة السنة الجديدة مجددا التمسك بالنهج الرامي لجعل السيطرة الكلية أكثر استهدافا ومرونة والتطلع إلى الأمام في العام الحالي 2012 . وقال تشوان إن البنك المركزي الصيني سيواصل السياسة النقدية الحذرة مع الحفاظ على استمرار واستقرار سياساته . جاء هذا في الوقت الذي سعت فيه السلطات المالية ببكين إلى طمأنة مستثمري أسواق الأسهم.
منع المخاطر
وأوضح تشوان انه سيتم منع المخاطر المالية المنتظمة على نحو فعال لتعزيز النمو الصحي والسريع للاقتصاد الوطني. وأضاف أنه في الوقت الذي يتم فيه الحفاظ على تمويل النمو الاجتماعي بشكل معقول ، فان البنك سيحسن أيضا من هيكلة الاقراض ، وسيعمق الاصلاحات المالية ويحسن ادارة النقد الأجنبي.
رسالة طمأنة
وفي سياق متصل بعث قوه شو تشينغ ، كبير مسؤولي هيئة تنظيم الأوراق المالية في الصين ، برسالة ثقة لأسواق الأسهم في عام 2012 ، في مسعى لتهدئة المستثمرين المحبطين الذين تكبدوا خسائر حادة في عام 2011 ، حسبما ذكرت صحيفة تشاينا سيكيوريتيز جورنال. وأوضح: نحن واثقون لأن لدينا مؤسسات قوية في الاقتصاد الحقيقي. وذكر قوه أن ثقته تنبع من سوق الأسهم بالبلاد وهي ثاني أكبر سوق بالعالم من حيث حجم السوق وتتوافق مع ناتجها المحلي الاجمالي ، فضلا عن سوق للسندات ، وهي خامس أكبر سوق من نوعها في العالم .
تراجع كبير
وتأتي تصريحات قوه اثر اغلاق أسواق الأسهم الصينية في آخر أيام التداول للعام الحالي أول من أمس الجمعة ، على تراجع قدره 21.68% لمؤشر شانغهاي المركب لعام 2011 .وتكبد كل مستثمر معدل خسائر بلغ نحو 40 ألف يوان أي 6318 دولارا في سوق الأسهم في كل من شانغهاي وشنتشن ، مع تلاشي 6 تريليونات يوان اجمالا من قيمة السوق.
