أعلنت الصين أنها ستفتح المزيد من القطاعات أمام المستثمرين الأجانب، وستعمل على تشجيع الاستثمار في الصناعات الصاعدة الاستراتيجية. وأصدرت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح ووزارة التجارة بشكل مشترك دليلاً إرشادياً جديداً لتشجيع المزيد من الاستثمار الأجنبي في توفير الطاقة والتكنولوجيات الصديقة للبيئة وتكنولوجيا معلومات الجيل الجديد والتكنولوجيا الحيوية وتصنيع المعدات المتقدمة والطاقة البديلة والمواد الحديثة وسيارات الوقود البديل. وسيتم تطبيق الخطة في 30 يناير 2012. واجتذبت الصين 103.77 مليارات دولار من الاستثمارات الأجنبية خلال الأشهر الـ11 الأولى من العام الحالي بارتفاع 13.15% مقارنة بالعام الماضي. وخلال الفترة نفسها، وافقت الدولة على إقامة 25086 شركة باستثمار أجنبي بارتفاع 2.3% على أساس سنوي.
الخطة الجديدة
وذكرت الخطة الجديدة ان الصين ستخفض القيود على الاستثمار الأجنبي من خلال السماح له بالاستثمار في المزيد من القطاعات، بينما ترفع القيود عن نسبة رأس المال الأجنبي في بعض القطاعات. ووفقاً للخطة ستواصل الحكومة الترحيب بالمستثمرين الأجانب لتصنيع المنتجات المتقدمة وصناعات الخدمات الحديثة. وستشجعهم أيضاً على الاستثمار في صناعات التدوير. لكن الحكومة ستسحب الدعم لرأس المال الأجنبي في تصنيع السيارات نتيجة الحاجة إلى التنمية الصحية لصناعة السيارات المحلية. وأوضحت أنها لن تدعم الاستثمار الأجنبي في قطاعات السيليكون متعدد البلورات وكيماويات الفحم، ويرجع ذلك إلى مخاوف الإفراط في القدرة الصناعية والبناء المتكرر.
مشروعات الاستثمار
وقالت الحكومة إنها ستقوم بالسيطرة على مشروعات الاستثمارات ذات الدعم المالي في مناطق لم تنجز مهام تصفية قدرات الإنتاج المتخلفة في الموعد المحدد وتوقيف المراجعة والتسجيل والموافقة على تنفيذ مشروعات البناء في الصناعات الرئيسية المحلية وسحب تراخيص إزالة الملوثات والإنتاج وسلامة الإنتاج حسب القانون على المؤسسات التي لم تنجز مهام التصفية في الموعد المحدد وتحديد مسؤولية قادة المؤسسات والمسؤولين المعنيين من الحكومات المحلية وفق القانون من حيث تصرفات التصفية المزيفة.
إعادة تنظيم
وتعتزم الصين إعادة تنظيم ودمج أكثر من 100 مؤسسة في فترة تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات مع تحقيق أكثر من 100 مليون طن من قدرة إنتاج الأسمنت في مقاطعات يوننان وقويتشو وسيتشوان وبلدية تشونغتشينغ الواقعة جميعاً في جنوب الصين الغربي ويشكل ذلك ما يتراوح بين 20 و25% من هدف الحصص السوقية في منطقة جنوب الصين الغربي. واعتبر رئيس جمعية الأسمنت الصينية لي تشيان تشي دمج مؤسسات الإنتاج خطوة داعمة لقوة التنمية ورفع المستوى المركزي طلباً محلياً واتجاهاً تنموياً لصناعة الأسمنت الصينية.
