قال رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين إن دولاً أوروبية عديدة تعيش حالياً كسادا حقيقيا وأكد أن بلاده تتابع بقلق كبير الوضع الاقتصادي في أوروبا نظراً للتداعيات التي توجدها الأزمة الأوروبية على الاقتصاد الروسي. وقال بوتين إن موسكو تشعر بالقلق بشأن أوروبا لأن 51% من تجارتها الخارجية تذهب إلى أسواق مهمة في القارة الأوروبية. وأضاف أن الأوروبيين لا يزالون غير قادرين على التخلص من متاعبهم.

وأشار بوتين إلى أن بعض الدول الأوروبية قد دخلت مرحلة الكساد بسبب المشكلات الاقتصادية المتراكمة. وقال إن معدل البطالة في اليونان واسبانيا يتفاقم بشكل كبير. وشدد على ضرورة أن يعزز الاتحاد الأوروبي قدراته الاقتصادية من أجل تحقيق الاستقرار المالي. وفي الجانب الآخر أشار بوتين إلى ألمانيا وفرنسا كأمثلة جيدة للمكافحة المستمرة للأزمة وحث البنك المركزي الأوروبي على المشاركة بفعالية في مكافحة الأزمة.

كما أعرب بوتين أيضا عن الأمل في إصدار قرارات متوازنة لتدعيم الاتحاد الأوروبي. وقال: ليس لدي اقتراحات تشاؤمية وأرغب في أن ينجحوا. وأضاف: إذا ما عملنا في تنسيق، سنتغلب على المصاعب خطوة بخطوة بالرغم من التهديدات المتعددة.