قلبت السندات الايطالية المعادلة على الأسواق العالمية أمس حيث ساد الضعف معظم المؤشرات الأوروبية والآسيوية بعد أن باعت ايطاليا ما قيمته 7.02 مليارات يورو من سندات لأجل ثلاث سنوات وعشر سنوات.

وكانت العوائد منخفضة عن مستواها في مزادات سابقة، لكن المستثمرين المتحفظين طلبوا عائدا يقترب من 7% لشراء السندات العشرية، وهو مستوى يعتبر غير قابل للاستمرار. وقال أندريا وليامز وهو مدير صندوق لدى رويال لندن لإدارة الأصول، إن أحجام التداول منخفضة للغاية.

 وأنهت الأسهم اليابانية تعاملاتها في بورصة طوكيو للأوراق المالية بتفاوت بسيط على خلفية ارتفاع الين. وانخفض مؤشر نيكاي القياسي بمقدار 24.73 نقطة أي بنسبة 0.29% إلى 8398.83 نقطة. وقال محللون إن صائدي الصفقات قللوا من خسائر مؤشري نيكاي و توبكس.

 

الأسهم الأميركية

وعلى الرغم من أن الأسهم الأميركية فتحت على ارتفاع إلا أن المكاسب كانت محدودة؛ بسبب بيانات ضعيفة لطلبات إعانة البطالة الحكومية. وكانت مؤشرات الأسهم الأميركية قد أغلقت على تراجع في بورصة وول ستريت أول من أمس الأربعاء في الوقت الذي عزز فيه البنك المركزي الأوروبي من ميزانيته إلى مستويات قياسية وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي القياسي بمقدار 139.94 نقطة أو 1.14 % ليغلق عند 12151.41 نقطة.

وهبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا بمقدار 15.79 نقطة أو 1.25 % ليغلق عند 1249.64 نقطة. كما خسر مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 22ر35 نقطة أو 1.34% ليصل إلى 2589.98 نقطة.