امتاز عام 2011 بأنه كان عام اختبار كبير لرؤساء الشركات بمستوياتها الصغرى والكبرى. فقد شهد العام تحديات ضخمة، من أزمة اليورو، إلى حركة احتلوا وول ستريت، إلى أزمة البطالة في الولايات المتحدة. وعندما انبرت مجلة فورتشن لاختيار شخصية العام الاقتصادية كان من السهولة بمكان العثور على قصص عظيمة. فقد ضاعف موقع فيس بوك دخله لحظة بلوغ رئيسه التنفيذي عامه السابع والعشرين. وعزز جيم سكينر رئيس مكدونالد التنفيذي أرباحه رغم الارتفاع الفاحش في أسعار السلع.

وحول رايد هوفمان من لينكدين، وأندرو ميسون من جروبون شبكاتهما الاجتماعية إلى شركات مساهمة عامة. غير أن هاوارد شولتز رئيس ستاربكس احتل عن جدارة صدارة القائمة. ولعل الأسباب قد تكون مفاجئة. وضمت قائمة فورتشن إضافة إلى الشخصيات العشر الأولى، أسماء لامعة أخرى من بينها أجيايا بال الرئيس والمدير التنفيذي لشركة ماستركارد انترناشونال. وهو هندي المولد تولى منصب الإدارة العام الماضي بعد عمله الناجح في ستي جروب. وجاء في المرتبة 11. وروبين لي المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة بايدو. وقد استحوذت بايدو منذ خروج غوغل من الصين العام الماضي على حصة 75% من السوق الصينية وجاء في المرتبة 12.

وفي المرتبة 13 جاء غريغوري بيج، رئيس مجلس إدارة كاجيل ورئيسها التنفيذي 13. واحتل لاري بيج الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لجوجل المرتبة 14. كما جاء بيتر فوسر، الرئيس التنفيذي لرويال دتش شل في المرتبة 15.

1 هاوارد شولتز

منذ عودته إلى ستاربكس في 2008، تمكن هاوارد شولتز مؤسس ورئيس ستاربكس شخصية فورتشن الاقتصادية لعام 2011، من تقوية مكانة الشركة، مسجلة دخلاً وأرباحاً قياسية. ميز شولتز نفسه في 2011 ، متخذاً خطوات لجمع التمويلات لاستحداث الوظائف، ومحاربة العجز السياسي في واشنطن.

 2 جيفري بيزوس

شهد موقع أمازون سنة مزدهرة توجت بالإطلاق الأخير لكنديل فاير. وقد برز جيفري بيزوس المؤسس والرئيس التنفيذ لأمازون كرئيس تنفيذي ملتزم، وصديق للمساهمين فهو يمتلك 20% من الشركة، لكنه يتلقى راتباً متواضعاً، وبغير مكافآت. وتبدو آفاق أمازون العالمية مشرقة في ضوء تواجد معظم مستخدمي الإنترنت حالياً في الأسواق المتقدمة.

3 جون واتسون

تحت إدارة جون واتسون، المحلل المالي السابق الذي تولى منصب الرئيس التنفيذي لشيفرون مطلع 2010، رهنت الشركة كثيراً من نموها المستقبلي على التنقيب في أعماق البحار. وفي الوقت الذي كشفت فيه كارثة منافستها بي بي في ديب هورايزون، النقاب عن المخاطر المحدقة، فإنها بدت منطقية في ضوء تحكم الحكومات بمعظم احتياطيات الطاقة البحرية.

 4 رايد هوفمان

رايد هوفمان، مؤسس ورئيس مجلس إدارة لينكدين، والشريك في جري لوك، هو الوحيد في قائمة فورتشن غير المتفرغ كلياً لعمله. وكما توحي ألقابه المتعددة، فإنه يمثل نوعاً جديداً من وسيط القوة، متميزاً بتعزيز قطاع اقتصادي كامل، أكثر من بنائه لمشروع بعينه. وصنع هوفمان ثروته الأولى من "بي بال"، وما لبث أن خرج بفكرة لينكدين. ويمتك الآن أكثر من 20% من لينكدين.

5 جيمس سكينر

حققت مكدونالد نجاحاً باهراً منذ تولي جيمس سكينر الرئيس التنفيذي للشركة مقاليد الأمور فيها، بنمو 5% في إيراداتها السنوية، والزيادة المطردة في عدد محلات مبيعاتها، وارتفعت الأسهم بنسبة 250%. وقط طرحت الشركة بنجاح خيارات وجبات أكثر صحية، وهي تنافس ستاربكس في مجموعة مقاهي مكافيه.

6 مارك زوكربيرغ

يتواصل نمو فيس بوك بشكل متواصل. وتصل مبيعات الشركة المساهمة المغلقة إلى 4.3 مليارات دولار هذا العام. ويخوض مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي للشركة حالياً صراعاً مع غوغل حول الهيمنة على موقع التواصل الاجتماعي، وأرباح الإعلانات والدعايات التي يمثلها.

7 أيرين روزنفيلد

بعد مرور 18 شهراً على قيادة أيرين روزنفيلد رئيسة مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة كرافت للمواد الغذائية والنجاح الكبير الذي حققته الشركة من خلال صفقة استحواذ بقيمة 19 مليار دولار على كادبوري، حتى فكت كرافت الاندماج بإعلانها أنها ستقسم نفسها إلى شركتين مساهمتين منفصلتين.

8 تيم كوك

حتى الخامس من أكتوبر قضى تيم كوك الرئيس التنفيذي الحالي لأبل مسيرته العملية في شركة ابل في ظل ستيف جوبس. ويتعين على كوك الآن أن يظهر للمستثمرين أنه أكثر من قادر على الإدارة، بكفاءة خاصة لإدارة سلسلة توريد عالمية للتقنية العالية. فقد ورث كوك أكثر شركات التقنية قيمة.

9 مهتار كينت

أبلى مهتار كينت رئيس مجلس إدارة ورئيس كوكا كولا التنفيذي بلاء حسناً في حمايتها من المنافسة الشرسة لشركة بيبسي كولا. وكان كينت أمريكي المولد من أبوين دبلوماسيين تركيين، التحق بالعمل في كوكا كولا في 1975، وترقى إلى أعلى منصب في 2008.

10 سامويل بالميسانو

أعلنت آي بي إم مؤخراً اعتزام سامويل بالميسانو رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة تخليه عن منصبه نهاية العام، مسلماً مقاليد الأمور إلى مدير تنفيذي قديم هو جياني روميتي. ويترك بالميسانو منصبه في ظل نجاح باهر. ففي خريف هذا العام تجاوزت رسملتها السوقية رسملة مايكروسوفت.