من المرجح أن يتعرض اليورو لموجة بيع كبيرة خلال الفترة المقبلة رغم ارتفاعه مقابل الدولار أول من أمس الجمعة وسط اقبال على المخاطرة اثر اعلان بيانات أميركية مشجعة. ورجح محللون أن يعود المستثمرون لبيع اليورو عام 2012 مع استمرار الشكوك المحيطة بأزمة الديون الاوروبية. وارتفعت العملة الاوروبية بنحو 0.3% لتسجل 1.3085 دولار وتعلو عن أقل مستوياتها منذ 11 شهرا والذي سجلته في الاونة الاخيرة عند 1.2945 دولار. لكن اليورو مازال منخفضا بنحو 2.1% خلال العام. وعلى الرغم من ضبابية الرؤية حول موقف الدولار الأميركي تظل المخاوف حول العملة الأوروبية قائمة مع احتمال حدوث تخفيض للتصنيف الائتماني لبعض الدول في منطقة اليورو. وفي المقابل سيتوقف وضع الدولار إلى ما ستؤول إليه السياسات المالية الأميركية. ونشرت صحيفة وول ستريت جورنال خبرا جاء به أن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي قد يلتزم بالابقاء على أسعار القائدة قرب الصفر حتى عام 2014. وذكر التقرير أن المجلس قد يعلن عن هذا القرار في اجتماعه القادم لوضع السياسة النقدية والمقرر يومي 24 و25 يناير.