غرم مفتش البيئة في البرازيل شركة شيفرون عشرة ملايين ريال أي 5.4 ملايين دولار لتصل مجموعة الغرامات في هذا الجانب إلى 55 مليون دولار لخرقها بنود الترخيص البيئي الممنوح لعملاق النفط الأمريكي لدى معالجتها تسرب قبالة الساحل في بئر حفرتها الشركة في نوفمبر. وتضاف الغرامة التي وقعها المعهد البرازيلي للبيئة والموارد الطبيعية المتجددة (اباما) إلى غرامة أخرى قيمتها حوالي 50 مليون ريال وقعت على شيفرون لتسببها بالتسرب في حقل فراد عندما انهارت صخرة بسبب زيادة الضغط. وتشير تقديرات شيفرون إلى أن حوالي 2400 برميل من النفط تسربت إلى البحر. وتبدو هاتان الغرامتان صغيرتين مقارنة بقضية تعويض قيمتها 11 مليار دولار يحاول ادعاء ولاية ريو دي جانيرو رفعها على الشركة بسبب تسرب يعتبره محللون صغيراً إلى حد ما ولم يصل أبداً إلى شواطئ البرازيل.