سجل الأداء العام للمعادن الثمينة تبايناً ملحوظاً خلال الأسبوع الماضي ففي حين ارتفعت أسعار الذهب بنحو 7 دولارات شهدت تداولات الفضة بعض البطء فيما ارتفع البلاتين والبلاديوم بنسب ضعيفة للغاية. ومن المتوقع أن يستمر التباين في الأداء خلال العام 2012 لكن بنسب متفاوتة.
وحقق سعر الذهب ارتفاعا بلغ 7 دولارات. وقال جيرهارد شوبيرت رئيس فرع المعادن النفيسة في بنك الإمارات دبي الوطني، أن المعدن الأصفر أبلى بلاء حسنا خلال الأسبوع الماضي، وتمكن على الأقل من تثبيت موقعه. وقد تم اختبار مقاومة 1460 دولارا، فيما فشلت محاولة الاختراق. ومن شأن إعادة موازنة مؤشرات السلع أن تسرع عملية البيع خلال النصف الأول من شهر يناير، كما أن مقاربة حذرة لأسعار الذهب تبدو خطوة حكيمة. كما يبدو أن بعض الشركات أعدت أو أنها في طور الاستعداد لهذا الحدث، الكفيل بتقديم نوع من الدعم للذهب.
وتبلغ الكمية التي يتوقع بيعها في المنطقة 2.50 مليون أوقية. ويمكن التعامل بسهولة مع هذا الحجم في ظل شعور سوقي إيجابي، غير أنه قد يؤدي إلى خسائر سعرية هامة في مناخ سعري منخفض. عموما فإن النظرة المستقبلية للذهب هي إيجابية.
معدن الفضة: اتسم الأسبوع الماضي بهدوء بالنسبة للفضة في ضوء تحركات بطيئة أو أقل مستوى. ولا بد من مراقبة الفضة بدقة خلال النصف الأول من يناير، مع بدء توازن مؤشرات السلع المختلفة، والتي ستشكل ضغطا إضافيا على السوق.
وكان المجتمع الاستثماري تخلى عن الفضة، وهو ما قد يقود إلى تقلبات عالية خلال النصف الأول من يناير، مع بدء عملية التوازن. وكان سجل انخفاضا بلغ 0.60 دولار خلال الأسبوع الماضي.
تداولات البلاتين: ارتفع سعر البلاتين 7 دولارات خلال الأسبوع. وقد احتفظ بمستوى 1400 دولار، غير أن معظم تحركاته كانت مرتبطة باللحاق بالذهب. ويبدو البلاتين المعدن الأضعف بالنسبة ل بي ام جي لعام 2012. والظاهر أن محلات المجوهرات في منطقتنا على الأقل لم تلحظ سعر البلاتين الأرخص مقابل الذهب، حيث أنهم ما زالوا محافظين على أسعارهم التضخمية وغير العادلة.
سوق البلاديوم: يبلغ سعر البلاديوم 660 دولارا بزيادة 390 دولارا خلال الأسبوع. وقد أبلى بلاء حسنا خلال الأسبوع الماضي. ويبدو الدعم نحو 600 دولار قويا في الوقت الحالي، وأن النظرة المستقبلية لعام 2012 تبدو أكثر ثقة من البلاتين. ومن المحتمل أن يكسر حاجز المقاومة 1675 و 700 دولار.
