أكدت مجموعة أكسفورد للأعمال أن مصر فى حاجة لمجهودات كبيرة وإجراءات استثنائية لدفع النمو من بينها إجراء الإصلاحات وزيادة الاستثمارات الأجنبية فى أعقاب ثورتها السياسية التي فتحت أمامها آفاقاً جديدة.
وركزت المجموعة في تقرير على الأثر المبكر للصحوة السياسية على مستوى الاقتصاد الكلي والمستوى القطاعي، بالاضافة إلى الفرص طويلة الأجل للصناعات الاستراتيجية المصرية مثل الطاقة والنقل وكذلك أثر التوقف المؤقت الذي تواجهه قطاعات المالية والسياحة، وحالة الميزانية التي تمثل تحدياً للحكومة والخيارات التي يتم تدارسها لتقليل عدم المساواة الاجتماعية مع رفع الضغط عن الصرف الحكومي.
خلق شراكات
ورأت أكسفورد أن مصر عليها خلق الشراكات بين القطاعين العام والخاص لمشروعاتها الكبرى فى مجال النقل والموانئ كجزء من محاولة مصر لدفع النمو. وبالإضافة إلى ذلك فإن التقرير يقدم تغطية شاملة ومتعمقة للدور المحوري الذى يبدو قطاع الاتصالات بمصر معدا لأن يلعبه فى خلق فرص تنمية جديدة للصناعات عالية القيمة.
كما يتضمن التقرير الجديد دليلا تفصيليا عن كل قطاع من القطاعات وذلك من أجل المستثمرين، إضافة إلى نطاق عريض من المقابلات الشخصية مع ممثلين من مجالات السياسة والاقتصاد والأعمال، حيث يقدمون آراءهم، إضافة أيضاً إلى وجهات نظر شخصيات دولية حول التنمية الاقتصادية لمصر، من بينهم وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون.
الأصول الواضحة
وأوضح التقرير أنه على الرغم من أن الفقر والتنمية الاجتماعية الاقتصادية ما زالا يمثلان مشكلة إلا إن الدولة تستفيد من الأصول الواضحة طويلة الأجل مثل التعداد الكبير للسكان، والقطاعات المالية المتقدمة، والمصادر المتعددة للطاقة، والبنية الأساسية للنقل والصناعة».
وأضاف قائلاً: «إذا تمكنت الحكومة من الاستفادة من مميزاتها التنافسية بشكل شامل، فإن نمو مصر، على الرغم من أزمة الديون الأوروبية وانخفاض عائدات السياحة، سيزداد زيادة كبيرة مما سيعود بالنفع على الشعب كله».
مشكلات كبيرة
ويواجه الاقتصاد المصري مشكلات كبيرة. وقال الدكتور كمال الجنزوري رئيس الوزراء المصري أن نحو 9 مليارات دولار خرجت من مصر فى الشهور القليلة التى تلت الثورة المصرية. وأضاف إن الوضع في مصر يحتاج أن نجلس جميعا ونتحاور للخروج من المشكلة التي تواجه البلاد، كما أكد أن الحكومة تحمل كل التقدير للمرأة المصرية، وانه سيتم الاعلان الاسبوع المقبل عن تشكيل مجلس لرعاية المرأة.
وأوضح أن كل المساعدات التي اعلن عنها سواء من الثمانية الكبار أو من الدول العربية أو حتى صندوق النقد الدولي لم يصل منها شئ سوى مليار دولا من اصل 5ر10 مليارات دولار وعدت بها دول عربية بعضها منح وبعضها قروض واشار الى توقف الاستثمارات الخارجية رغم الجهود لجذبها .
وناشد الجنزوري كل الاطياف في مصر للوصول إلى حالة من الهدوء لمدة شهرين حتى تستقر الامور.، و اضاف أن الولايات المتحدة قررت دعم مصر ب 2.25 مليار دولار في صورة اعادة جدولة ومنحة واعانة للمشروعات الصغيرة ولم نحصل منها على شىء ايضا .