أغلقت شركة برتش بتروليم البريطانية (بي.بي) ما تبقى من وحدتها للطاقة الشمسية، مسدلة الستار على نشاط ارتكز على شعار ما بعد النفط الذي أطلقته في أوائل الألفية الثالثة.
وتعد الوحدة التي تقوم (بي.بي) بتقليصها منذ عام 2008 هي أحدث نشاط في مجال الطاقة الشمسية يقع ضحية للمنافسية المتزايدة من الصين وهبوط الاسعار والطاقة الزائدة والدعم الحكومي المنخفض الذي لا تزال تعتمد عليه الصناعة. وأصبحت سولار ملينيوم هي ثاني شركة للطاقة الشمسية في ألمانيا تشهر إفلاسها في ديسمبر بعد سولون.
وأغلقت سولندرا الأميركية أبوابها في وقت سابق هذا العام. وقال بنك باراسين السويسري في دراسة في الآونة الأخيرة إن شركتي كونيرجي وكيو-سيلز من بين أكثر شركات الطاقة الشمسية الألمانية تعرضاً لأزمة القطاع. وقالت (بي.بي) في نشرة داخلية للعاملين إن التحديات الاقتصادية العالمية المستمرة أثرت بشكل كبير على صناعة الطاقة الشمسية مما جعل من الصعب ضمان عائدات للشركة على الأمد البعيد رغم الجهود المبذولة. وأبقت (بي.بي) على وجودها في الطاقة البديلة من خلال مشروعات طاقة الرياح في الولايات المتحدة وأنشطة الوقود الحيوي واستثمرت حتى الآن سبعة مليارات دولار، وتخطط لبرنامج بقيمة ثمانية مليارات دولار في الطاقة البديلة.