أكد محمد بن عبدالله الخنجي رئيس مجلس إدارة شركة عقار العمانية انه لا توجد خيارات كثيرة للتملك العقاري بمحافظة مسقط وهذا يدل على عدم وجود مشاريع متنوعة يمكن للأفراد امتلاكها، وأضاف هنالك فرص كثيرة وواعدة للاستثمار في قطاع العقارات في السلطنة وهو غير مستغل، كما ان حجم الطلب كبير ومتصاعد وخاصة بين فئات الشباب والعائلات الصغيرة ورغبتهم في تملك وحدات سكنية مناسبة.

ورأى الخنجي أنه يجب استيعاب الطلب المتزايد على تملك الوحدات السكنية المتكاملة وذلك بفتح الاستثمار الخليجي ومنح فرص أكثر للمستثمرين لدخول السوق، كما وأشار إلى ان التركيز على هذا النوع من الاستثمار جيد ومطلوب، وأضاف عن تاريخ نمو السوق العقارية بالسلطنة بقوله "ان بداية النمو الحقيقي للعقار في عام 1985م، فقد مرت فترة استقرت فيه الأسعار وتداول العقارات وبنمو بسيط حتى عام 2006م.

حيث انطلقت أسعار العقارات قبيل الأزمة المالية ولكن لم تتأثر كثيراً السلطنة بالأزمة، والآن نحن في حالة استقرار في النشاط العقاري، كما ان البيع والشراء في سوق العقار ثابت الآن ولكن الطلب متزايد ويقابله عرض قليل، وأقصد بالعرض هنا عقارات تستحق الشراء وليس مُبالغ في أسعارها، ولذلك يوجد لدينا خطط لرفع كمية المشاريع نظراً لنجاح مشاريعنا العقارية بالمحافظة، وسوف نطلق مشروعاً سكنياً جديداً في بداية الربع الثاني من عام 2012م وذلك لتلبية متطلبات سوق العقار في السلطنة.

وأضاف انه رغم تحديات الأسعار في مواد البناء وأسعار تملك الأراضي السكنية إلا ان سوق السلطنة العقاري واعد وخصب، حيث تكشف تجربة رمال أبرز نجاحاتها، فقد حقق مشروع رمال ذا الــ 240 وحدة سكنية متكاملة بمحافظة مسقط بيع 75% خلال أول أسبوعين من طرح البيع، كما وصلت نسبة البيع حتى يوم أمس إلى 95% من المشروع على ان يتم تسليم العملاء منتصف 2014.