قال محللون إن العام 2012 سيشكل فرصة كبيرة لمستثمري الأسهم لاغتنام فرصة التراجع التاريخي للبورصات العالمية خلال العامين الماضيين، وبالتالي تكوين رصيد كبير من الأسهم التي تتمتع بمستقبل أفضل رغم تراجعها في الفترة الأخيرة. ويمثل شراء الأسهم من أجل القيام باستثمارات طويلة الأجل طريقة مثلى لتنمية الثروة، شريطة أن يتحلى المرء بفضيلتي الصبر والتريث ترقبا للحظة الشراء المناسبة، وتمتعه بالجرأة الكافية لاتخاذ القرار الصائب. وفي تقريرها عن الاستثمار في الأسهم في 2012، قالت مجلة فوربس إن فئة قليلة من الناس يفعلون ذلك، لكن أيان موعد تلك اللحظة المناسبة؟

وتضيف المجلة إنها تنحصر في انتظار موسم انخفاض الأسهم مثار الاهتمام إلى أدنى قيم تاريخية لها. وتلك اللحظات قلما تتكرر، لكن من حسن الحظ أن فرصة أخرى ستتسنى للمتأنين خلال السنوات القليلة القادمة، وإن أي اختلال في حساب الميزانية العامة سيكون من نتيجته ذعر عام، حيث سنشهد عوائد بنسبة 8-10% على الأسهم القوية. وأخيرا سنجد أن عملية الشراء والاحتفاظ ستؤتي أكلها مرة أخرى، عندما يبدأ معظم الناس بالتخلي عن الأسهم كلية.

وعندما تزف تلك الساعة، تسلح بقائمة شراء من الشركات التي تزيد أرباح الأسهم، والتي لها نسب عالية من حقوق الامتياز العالمية، والتي تمتاز بعوائد عالية على الرساميل المستثمرة، شركات مثل والمارات، وانترناشونال بزنس ماشينز، وكوكا كولا، و3 إم، وجنرال ميلز.

كما يمكن استغلال شركات تعمل في صناعة النفط والغاز الأميركية مستفيدة من التطور التقني في استخراج الكربوهيدرات من الصخور الزيتية. ولا بد من التفكير بشركات إنتاج رائدة للغاز والنفط مثل أي أو جي ريسورسيز، ومزودة رئيسية في الصناعة مثل كاربو سيراميكس، أو شركة خطوط أنابيب عريقة مثل كيندر مورغان انيرجي. وتقول المجلة: حاول شراء تلك الأسهم بقيم في أدنى مستوياتها على مدى عشر سنوات مستخدما مقاييس مثل نسب السعر للبيع، والسعر إلى القيمة الدفترية.

 

 

 

 

 

 

 

1 أبل

بلغت الرسلمة السوقية لشركة أبل في عام 2011، 348.7 مليار دولار. وحققت إيرادات بلغت قيمتها 119 مليار دولار. فيما بلغ سعر السهم إلى العائد 10.5. وتعتبر أبل الشركة الوحيدة الصامدة من قائمة 2011، وثمة تفاؤل كبير حول سعر السهم اليوم 376 دولارا عما كان عليه العام الماضي وهو 315 دولارا.

 

 

 

2 كاتربيلر

لعل كاتربيلر صانعة مركبات البناء والمعدات الأولى في العالم، أكثر حساسية من أبل لمزيد من التدهور في الاقتصاد العالمي. ولكنها على غرار أبل لا تحظى بتقدير كاف من المستثمرين. فقد خسرت أسهمها 21% منذ يوليو، ومن المتوقع أن ترتفع أرباحها 33% في 2012.

ويتوقع رئيسها التنفيذي أوبرهيلمان نموا في معدل النمو يتراوح بين 15-20%.

 

 

 

3 انبريدج انيرجي بارتنرز

انبريدج انيرجي باتنرز هي الفرع الأميركي لشركة خطوط الأنابيب الكندية انبريدج إنك. ورغم أن عائد الأسهم الكندية، يدر عائد 2.7%، فإن أسهم انبيريدج انيرجي هي المفضلة. فعائدها 7% مغر، ودفعاتها إلى مساهميها كانت ثابتة فقد ازدادت بمعدل 5% منذ 1992، دون أي انخفاض. وحدد ادواردز سعر السهم المتوقع 36 دولارا من 30 دولارا حاليا.

 

 

4- إطارت جود يير

إن الطلب على الإطارات في ازدياد متواصل، غير أن ارتباط هامش جود يير بالأسعار الحساسة اقتصاديا للمطاط الطبيعي، يجعل أرباح الشركة احيانا مرتبطة بضعف الاقتصاد. ولهذا السبب فإن التوقيت مهم جدا. ومنذ يوليو تراجعت اسهم الشركة من 18 دولارا إلى 13 دولارا رغم مكاسب ضخمة يتوقع ان تتواصل في 2012. ويتم تداول السهم بـ5 أضعاف مكاسبه المتوقعة في 2012 .

5- هالبرتون

هالبرتون شركة رائدة في خدمات حقول النفط، مما يعني انها تساعد شركات النفط في التنقيب. ويقول اندرو ليز مدير صندوق انفسكو انيرجي الذي يمتلك 2.1 مليون سهم في هالبرتون، أن ثمة نموا هائلا. مؤكدا على القول انه يتوقع سعرا مستهدفا للسهم ما بين 55-70 دولارا على مدى 12 شهرا.

 

 

 6انتيل

يتوقع ان تجني انتيل 11 مليار دولار في 2012، مما يعني عائدا قويا على الأسهم. وتشهد أجهزة الكمبيوتر طلبا واسعا على النطاق العالمي، والصين والبرازيل من النقاط الساخنة مما يساعد في زيادة في المبيعات بنسبة 25% في الربع الثالث. وهذا يعني تداولا محتملا صحيا للسهم بمكاسب تعادل 9 أضعاف.

 

 

7- جونسون مونترول

جونسون كونترول هي في الواقع ثلاثة أسهم في واحد. الأول هي وحدة السيارات التي شهدت عودة للنمو بواقع 36% في السنة المنتهية في سبتمبر. الثاني الأفضل أداء وتعمل في حقل التهوية والتدفئة وأنظمة التكييف. والثالث وحدة تعمل في تصنيع البطاريات للسيارات الهجينة. وستتوفر في الولايات المتحدة وأوروبا في 2012.

8- لوكهيد مارتن

لا عجب أن تتداول أسهم لوكهيد بنسبة سعر السهم على العائد 9.9 في ضوء الانسحاب من العراق وأفغانستان وخفض الإنفاق العسكري في الولايات المتحدة في العقود القادمة. لكن الخفض لا يبدو عميقا خلال العام القادم. ول حدث فإنه سيعود على معدلات 2007، وان الإنفاق الحربي الذي يأتي من ميزانية مختلفة سيكون محصنا.

 

9- مايكروسوفت

توقع التقرير أن يكون عام 2012 هو عام مايكروسوفت، رغم أن سهمها ترك المستثمرين لعقود مؤمنين أن كبرى شركات تصنيع البرمجيات في العالم هي في طريق الانحدار. وقال توم فروستر مدير فورستر فاليو فند، الذي يمتلك 3% من أصوله في أسهم مايكروسوفت، ويتوقع نموا قويا في السهم.

 

 

10- رويال بنك أوف كندا

كانت أسهم البنك من بين أكثر مصادر الدخل استقرارا للمستثمرين الباحثين عن أرباح الأسهم. ثم جاءت الأزمة، التي أرغمت سيتي جروب، وبنك أوف أمريكا، وغيرها تلغي دفعاتها السخية. وكان بنك أوف أمريكا يدفع 2.56 دولارا للسهم وهو يدفع الآن 4 سنتات. غير أن نظام كندا المصرفي خرج من الأزمة معافى نسبيا بفضل تنظيمه الحسن.