أعاقت الأرضية الاقتصادية الهشة تقدم أسواق الأسهم العالمية ففي حين لم تسجل الأسهم الآسيوية تغيراً يذكر عن المستويات التي أغلقت عليها في الجلسة السابقة تراجعت المؤشرات الأوروبية الرئيسية وسط مخاوف من أن تؤدي التداعيات المترتبة على أزمة الديون الأوروبية إلى استحداث قواعد مشددة لتعزيز رؤوس أموال البنوك الأمر الذي يقود بدوره إلى تقويض أرباح المؤسسات المالية.
وفي أسواق المعادن واجه الذهب صعوبة في اختراق مستوى 1600 دولار للأوقية أمس مع استمرار قلق المستثمرين بشأن التقدم في جهود منطقة اليورو لكبح أزمة ديونها في حين استمدت الأسعار دعماً من إقبال على الشراء في السوق الحاضرة.
تداولات الأسهم
في أسواق الأسهم تراجعت المؤشرات الأوروبية مواصلة خسائرها التي بدأتها قبل أسبوعين. وفي إحدى مراحل التداول هبط مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.3% إلى 954.36 نقطة. وقال نام ترونج المتعامل في ال.سي.جي إن خطر انتقال العدوى الأوروبية يتنامى مع مماطلة الزعماء السياسيين الأوروبيين في اتخاذ مزيد من اجراءات التقشف لدعم أوروبا مما يتسبب في عدم تيقن عالمي.
وتراجعت أسهم يو.بي.اس 1.3% وسوسيتيه جنرال 0.7%. وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشر فايننشال تايمز 100 في بورصة لندن ومؤشر كاك 40 في بورصة باريس على انخفاض نسبته 0.4%، في حين فقد مؤشر داكس في بورصة فرانكفورت 0.3%.
آسيا وأميركا
آسيوياً اختتمت الأسهم اليابانية تعاملاتها في بورصة طوكيو للأوراق المالية على صعود بفضل مشتريات صائدي الصفقات بعد تراجع الأسهم أول من أمس الاثنين. وارتفع مؤشر نيكاي القياسي بمقدار 40.36 نقطة أي بنسبة 0.49% إلى 8336.48 نقطة. كما سجل مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً صعوداً بمقدار 2.11 نقطة أي بنسبة 0.29% إلى 718.49 نقطة. وقال وزير مالية اليابان جون أزومي إن الأسواق كانت هادئة نسبياً بعد يوم واحد من الإعلان عن وفاة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج إيل عن 69 عاماً وهو ما أثار اضطراب الأسواق في الجلسة السابقة.
وكانت أسهم القطاع المصرفي قد قادت مؤشرات الأسهم الأميركية إلى الهبوط في اليوم السابق. وخسر مؤشر داو جونز القياسي بمقدار 100.13 نقطة، أو 0.84% ، ليغلق عند 11766.26 نقطة. وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 14.31 نقطة، أو 1.17% ، ليغلق عند 1205.35 نقطة.
وفقد مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 32.19 نقطة، أو 1.26% ، ليصل إلى 2523.14 نقطة.
