تخطط قطر لتنفيذ مشاريع تطويرية عملاقة تتجاوز قيمتها 106 مليارات دولار من الآن وحتى عام 2022 وتوفر استثمارات هائلة في مختلف القطاعات لا سيما قطاعات الغاز والنفط؛ والصناعات الثقيلة؛ وتوليد الكهرباء وتحلية المياه؛ والتنمية الاجتماعية؛ والنقل. وتستضيف الدوحة خلال الفترة بين 5 - 8 فبراير المقبل أعمال "مؤتمر ميد لمشاريع قطر 2012" بمشاركة كوكبة من المتحدثين الإقليميين والعالميين البارزين إلى جانب المعنيين وصناع القرار في مختلف الأعمال والقطاعات الاقتصادية والصناعية من قطر والعالم.

وتوقع ادموند سوليفان، رئيس مجلس إدارة ميد إيفنت أن تشهد دولة قطر بعد فوزها بشرف استضافة كأس العالم لكرة القدم 2022 مجموعة من الاستثمارات الهائلة لتنفيذ مشاريع عالمية عملاقة لتعزيز بنيتها التحتية على مدى السنوات العشر المقبلة والتي ستعزز من موقع قطر كوجهة عالمية للفرص الاستثمارية في مجال الأعمال والترفيه. ويصنف صندوق النقد الدولي قطر حاليا كأغنى دولة في العالم من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي والذي يبلغ 88,221 دولارا أمريكيا مع توقعات بأن يقفز الرقم إلى 111,963 دولارا بحلول عام 2016. وتتوقع قطر نموا اقتصاديا بنسبة تصل إلى 16% في 2011 مع فائض في الميزانية يبلغ 6.1 مليارات دولار عن السنة المالية. وستشهد الأشهر الـ12 المقبلة الإعلان عن مجموعة من المناقصات والعطاءات الخاصة بمشاريع ضخمة سيجري تنفيذها في البلاد بما فيها مشروع الخط السريع بتكلفة 20 مليار دولار ومشروع "كيو ريل" الذي تبلغ تكلفته 35 مليار دولار ويعد أكبر مشروع للسكك الحديدية في التاريخ وسيتم طرح مناقصته للتنفيذ في يوليو 2012، وفقا لميد.