تراجعت معظم الأسهم العالمية أمس، مع تصاعد المخاوف بشأن النمو العالمي، عقب وفاة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل، ما قد يزعزع الاستقرار في المنطقة، وتراجعت الأسهم الأوروبية للسبب نفسه، بينما حذرت «فيتش» من خفض محتمل للتصنيف الائتماني لبعض دول منطقة اليورو، مما أضر بالمعنويات.
وكانت أسهم شركات النفط من أكبر الخاسرين، اذ فقد مؤشر قطاع النفط والغاز 8. 0 في المئة. ويتحسن اداء اسهم شركات النفط حين يكون النمو الاقتصادي قوياً.
وقال جو راندل رئيس التداول لدى «اي تي اكس كابيتال»: «إنها سوق مضاربة.. لا يوجد استثمار حقيقي طويل الأجل في السوق. اعتقد أنه سيكون أسبوعاً سلبياً، مع احجام تداول ضعيفة جداً، الجميع يتحدث عن كوريا الشمالية وحالة الغموض، بينما استخدمت فيتش لهجة قوية في بيانها، لا يبدو ان شيئاً سيحل في أوروبا الى ان تصل الى حافة الهاوية».
ونزل مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 4. 0 في المئة إلى 96. 952 نقطة، بعد ان نزل 5. 0 في المئة يوم الجمعة، مع تردد شائعات عن خفض تصنيفات ائتمانية لشركات أو تصنيفات سيادية في نهاية الأسبوع.
وهبط مؤشر فاينانشيال تايمز 100 البريطاني 8. 0 في المئة، وكاك 40 الفرنسي واحداً في المئة، وداكس الألماني 9. 0 في المئة.
وأغلق مؤشر نيكاي الرئيسي في بورصة طوكيو جلسة التعاملات على تراجع بنسبة 1.26% متأثرا بتراجعات باقي الأسواق الآسيوية، الناجمة عن الإعلان عن وفاة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ ايل.
وتم الإعلان عن وفاة الزعيم الكوري الشمالي خلال استراحة منتصف جلسة التداول في طوكيو. ولدى استئناف الجلسة بعد الظهر هوى مؤشر نيكاي 225 لأسهم كبرى الشركات المدرجة في البورصة، وخسر 115 نقطة قبل ان يعود ويعوض خسائره قليلا.
وعند اغلاق الجلسة (06.00 تغ) بلغ مؤشر نيكاي 8296.12 نقطة، متراجعا بذلك 105.60 نقاط (1.26%) مقارنة بمستواه عند اغلاق جلسة الجمعة.
اما مؤشر توبيكس الأوسع نطاقا، فأغلق على تراجع بنسبة 0.99% بعدما خسر 7.18 نقاط، مسجلا 716.38 نقطة.
وأنهت أسهم كوريا الجنوبية تعاملات على تراجع كبير، على خلفية إعلان كوريا الشمالية إعلان وفاة زعيمها كيم جونغ إيل.
كما انخفض مؤشر «كوسبي» الرئيسي في بورصة سيؤول بنسبة 55. 3% إلى 71. 1774 نقطة، بعد إعلان حكومة كوريا الشمالية وفاة زعيمها كيم جونغ إيل، نتيجة أزمة قلبية، عن 69 عاماً. وفي الوقت نفسه انخفض مؤشر كوسداك لأسهم شركات التكنولوجيا بنسبة 48. 5% إلى 92. 476 نقطة، بسبب اندفاع المستثمرين نحو بيع الأسهم.
ومن جهة اخرى وضع وزراء المالية الأوروبيون أمس اللمسات الأخيرة على خطة لضخ المزيد من القروض إلى صندوق النقد الدولي، في إطار محاربة أزمة الديون التي تعيق عملتهم الموحدة.
ووافق قادة الاتحاد الأوروبي في قمة التاسع من ديسمبر على ضرورة تقديم ما يصل إلى 200 مليار يورو (261 مليار دولار) في شكل قروض إضافية ثنائية إلى صندوق النقد، من أجل أن تكون لديه «موارد مناسبة للتصدي للأزمة» على سبيل المثال، عبر إنقاذ الدول المتعثرة.
وأمهلوا أنفسهم عشرة أيام لتأكيد الخطوة، حيث انتهت المهلة أمس الاثنين.
