أشار رئيس الوزراء الايطالي ماريو مونتي إلى إنه غير يائس على الإطلاق من الوضع الاقتصادي في ايطاليا وانه واثق ان البلاد سيكون بمقدورها إنقاذ نفسها من أزمة ديونها الحالية. وفي كلمة مرتجلة ألقاها في مجلس النواب في نهاية التصويت على بنود خطته للتقشف قال مونتي أيضا إنه يأمل بأن تكون التضحية الاخيرة التي سيتعين على الايطاليين ان يقدموها. وقال ان الكثير من الاصلاحات الواردة في الخطة التي على اساسها فازت الحكومة في اقتراع على الثقة هي اصلاحات هيكلية وستساعد الاستقرار المالي في البلاد مستقبلا. لكنه اضاف ان ايطاليا بحاجة الى المزيد من الاجراءات لتحرير الاقتصاد واصلاح سوق العمل. وكرر مونتي ان بلاده التي ترزح تحت ديون ضخمة تقدر بحوالي 1.9 تريليون يورو أي حوالي 120% من اجمالي ناتجها الداخلي ليس امامه من خيار اخر. واعتمدت الحكومة في الرابع من ديسمبر خطة التقشف الجديدة الثالثة منذ الصيف، والتي تفرض تضحيات كبيرة على الايطاليين مع تدابير لخفض العجز بنحو 20 مليار يورو وانعاش الاقتصاد بأكثر من 10 مليارات.