ذكرت مجلة فورتشن في تقرير لها أن حيزا كبيرا من الإنفاق سيوجه إلى الهواتف المتحركة، والبرامج الالكترونية، وشبكات التواصل الاجتماعي، والعمليات التحليلية.
وتوقعت أن يلامس الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات زهاء 1.8 تريليون دولار في 2012، وفقا لدراسة أجرتها شركة البحوث آي دي سي، وسيتم إنفاق جزء كبير من هذا المبلغ على تقنيات سريعة النمو، مما يعني أن ضربا من الشركات الجديدة ستستفيد في 2012.
وفيما ما زال لاعبون تقليديون مثل مايكروسوفت وآي بي إم، وأوراكل، الاستئثار بحصة الأسد من قطاع تقنية المعلومات، فإن قادمين جددا نسبيا مثل فيس بوك، وأمازون وجوجل، إضافة إلى شركات أخرى أصغر يتوقع أن تحصل على قطعة من كعكة 2012. ولنأخذ خدمات أمازون الالكترونية مثلا، التي يتوقع أن تجني مليار دولار من الخدمات السحابية نهاية العام القادم. في حين يتوقع أن تحذو صناعة مشاريع جوجل حذوها في غضون 18 شهرا.
وكان الصراع على الهيمنة على منصات المشاريع الذي بدأ لتوه بين لاعبين كبار مثل آي بي إم، ومايكروسوفت، وأوراكل، واجه تحديا خطيرا من أمازون، وجوجل، وسيلز فورس دوت كوم.