انطلقت أمس في مسقط أعمال منتدى عمان للاقتصاد الإسلامي.حيث استعرض تون عبدالله بن حاجي أحمد بدوي رئيس مجلس وزراء ماليزيا السابق تجربة ماليزيا في مجال المصارف الاسلامية والتي بدأت منذ عام 1993 موضحا ان القطاع المصرفي في ماليزيا يتكون من البنوك والشركات الاسلامية وقطاع التكافل الى جانب اسواق المال. وأشار الى ان حكومة ماليزيا قامت بدور رائد في تنمية هذا القطاع عن طريق الاصلاحات القانونية والبيئة الفاعلة والعامل البشري، مبينا ان مجلس الشريعة هو الذي يعطي الموافقة للبنك المركزي الماليزي بانشاء المصارف الاسلامية الى جانب ان هناك قسما في المحاكم يختص بالمعاملات التجارية الاسلامية، مشيرا الى انه تم السماح للبنوك التقليدية بتقديم الخدمات المصرفية الاسلامية جنبا الى جنب المعاملات التقليدية وذلك بهدف نشر هذا النوع من المعاملات.واوضح ان البنك المركزي الماليزي استطاع بالتعاون مع الدولة انشاء المركز الدولي للتعليم الاسلامي واكاديمية البحوث الشرعية وذلك لتلبية الطلب المتزايد من المتخصصين للعمل في المصارف الاسلامية، وأشار إلى ان الاقتصاد الاسلامي اليوم يزداد ويزدهر وان نسبة نموه بلغت 20 بالمائة في هذا القطاع و20 بالمائة من اجمالي الودائع من الاصول.

من جانبه قال هومايون دار رئيس شركة ادبيز للاستشارات المحدودة ورئيس إدارة المنتدى ان هذا المنتدى يشهد مشاركة وفود عديدة وذلك للنظر في الطرق والوسائل التي يمكن استخدامها لتكون السلطنة من أنسب وافضل الممارسات الاسلامية، موضحا انه من المتوقع ان يبلغ حجم المصارف الاسلامية حول العالم تريليون دولار بمعدل نمو 7 % ومشيرا الى ان البنوك التقليدية تأثرت خلال العامين الماضيين بالازمة المالية ولكن استطاعت البنوك الاسلامية ان تنجو من هذه الازمة.