قال ايوالد نوتني عضو مجلس البنك المركزي الاوروبي: إن البنك اتخذ خطوات قوية لتخفيف التوترات في الاسواق عن طريق تعزيز السيولة وتخفيف قواعد الضمانات ويجب أن تعطى هذه الخطوات فرصة لتحقق نتائج. وفي الأسبوع الماضي أعلن المركزي الاوروبي انه سيعطي البنوك فرصة للاقتراض بشكل غير محدود من قروض رخيصة جداً الأسبوع المقبل وفي نهاية فبراير مدتها ثلاث سنوات.

ورد على سؤال في مؤتمر صحفي عما اذا كان البنك يمكن أن يتخذ المزيد من الخطوات لمعالجة التوترات في اسواق المال مؤكدا ما قام به البنك بالفعل. وأوضح: اتخذت خطوة كبيرة للغاية والآن أعتقد انه سيكون لها أثر. وأضاف: أنا ضد اختراع أمور جديدة بسرعة كبيرة دون انتظار لنرى كيف نجحت.

ومن جانبه دعا رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي القادة الأوروبيين إلى تحديد مسار واضح لتطبيق قواعد تحقيق الانضباط المشدد للموازنات في المنطقة من أجل تعزيز الثقة في أسواق المال. وأوضح دراجي أنه في حين أنه يتفهم الصعوبات التي تنطوي على تطبيق القرارات السياسية، فمن المهم أن يصدر القادة بياناً لا لبس فيه بشأن المسار الذي يعتزمون اتباعه.

وشدد رئيس البنك المركزي الأوروبي على أن وكالات التصنيف العالمية تشكل فقط واحدة من مساهمات كثيرة لتقييم المخاطر. وقال إن وكالات التصنيف هي ببساطة مدخل إضافي واحد في التقييمات. وأضاف أن معدل التضخم السنوي الحالي البالغ 3% في منطقة اليورو سيتراجع إلى 2% بنهاية عام 2012 وسيقل عن ذلك في عام 2013 في أعقاب ما وصفه بانكماش اقتصادي قصير الأجل.