أكد محمد الماضي الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) أن الطلب على المواد الأساسية تباطأ خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2011 خاصة في الاقتصادات الناشئة. إلا أن الماضي الذي يقود أكبر شركة للبتروكيماويات في الشرق الأوسط من حيث القيمة السوقية أضاف أن «سابك» ستحقق رغم ذلك نموا في 2012 بعدما سجلت نتائج فصلية قياسية في العام الحالي.
وأوضح: حدث بعض التباطؤ في الطلب في الربع الرابع، خاصة في الدول الناشئة. وكانت شركة البتروكيماويات العملاقة قالت في نوفمبر إنها تتوقع تحقيق نمو متواضع في 2012 في أعقاب نتائج فصلية قياسية هذا العام حتى الآن. وعادة ما تكون قوة النتائج المالية لصناعة الكيماويات مؤشرا على حالة الاقتصاد العالمي، إذ ان منتجاتها تستخدم لإنتاج مجموعة كبيرة من السلع الاستهلاكية من لعب الأطفال وفرش الأسنان إلى الهواتف الذكية والألواح الشمسية.
وسحب كثير من عملاء صناعة الكيماويات من مخزوناتهم في الربع الأخير قبل تجديد المخزونات. وخفضت «دوبونت للكيماويات» توقعاتها للأرباح في 2011 في وقت سابق من الشهر نتيجة ضعف أسواق الإلكترونيات والإسكان، إلا أنها توقعت أن تتجاوز أرباحها العام المقبل توقعات «وول ستريت».
وقال الماضي إن 2012 سيكون عاما ايجابيا للصناعة، رغم المخاوف بشأن أوروبا. وأضاف أنه من المتوقع أن تستمد النتائج المالية دعما من معدلات التشغيل بالصناعة في 2012 مع بدء تشغيل طاقة انتاجية جديدة. وكانت الشركة أعلنت في أكتوبر نمو أرباحها الصافية 54% في الربع الثالث من العام على خلفية ارتفاع أسعار المنتجات واستمرار لطلب العالمي القوي.