انخفض خام برنت، أمس، لينزل عن 108 دولارات مع تزايد مخاوف أزمة منطقة اليورو.
وتراجع مزيج برنت تسليم يناير 1.57 دولار الى 107.05 دولارات، قبل أن ينتعش قليلاً الى 107.30 دولارات للبرميل.
وتراجعت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي 1.52 دولار الى 97.89 دولاراً، بعد أن أغلق مرتفعاً أكثر من 1.07 دولار عند التسوية يوم الجمعة.
وقالت منظمة أوبك، أمس، إن سعر سلة خاماتها تراجع الى 107.45 دولارات للبرميل يوم الجمعة من 108.98 دولارات في اليوم السابق.
وتتكون سلة أوبك من 12 خاماً هي مزيج صحارى الجزائري وجيراسول الانغولي والخام الايراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي والسدر الليبي وبوني الخفيف النيجيري والبحري القطري والعربي الخفيف السعودي ومربان الإماراتي وميري الفنزويلي وأورينت الإكوادوري.
اجتماع أوبك
وبدأ خبراء منظمة أوبك اجتماعاً، أمس، لبحث التوصية التي سيقدمونها الى وزراء النفط بشأن هدف الإنتاج للنصف الأول من العام المقبل.
ويتألف مجلس اللجنة الاقتصادية لأوبك من ممثل عن كل بلد من أعضاء المنظمة الإثني عشر. ويقدم المجلس تقريراً الى اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول يوم غد.
وقال مندوب من منتج خليجي، خلال الاجتماع الذي يستضيفه مقر الأمانة العامة لأوبك في فيينا، إن الاجتماع سيركز على هدف لإنتاج نحو 30 مليون برميل يومياً وهو ما يقترب من مستوى الانتاج الفعلي الحالي.
وتابع مندوب في أوبك قبيل الاجتماع: «30 مليوناً هو الرقم الذي ندرسه.. نعم.
لكن قد ترغب ايران في خفض الرقم قائلة ان المعروض أعلى من اللازم».
وجهزت الأمانة العامة لأوبك تقريراً للاجتماع تتوقع فيه أن يبلغ حجم الطلب على خام أوبك 30 مليون برميل يومياً في المتوسط على مدى النصف الأول.
وسيسمح هذا بإعادة بناء المخزونات في الربع الثاني عندما يكون الطلب العالمي على الوقود عند أدنى مستوياته.
ومن دون أخذ تغيرات المخزون في الحسبان تتوقع الأمانة العامة أن يبلغ الطلب على خام أوبك 29.9 مليون برميل يومياً في الربع الاول و28.7 مليون برميل يومياً في الربع الثاني.
النفط السعودي
وقال مصدر بارز في قطاع النفط في السعودية إن المملكة صدرت 8.1 ملايين برميل من النفط يومياً في نوفمبر بزيادة 1.2 مليون برميل عن متوسط الصادرات اليومية في أول تسعة أشهر من عام 2011 مع مساهمة المملكة في تعويض الفاقد من الانتاج الليبي.
وصدرت السعودية 6.9 ملايين برميل يومياً في المتوسط في تسعة اشهر من يناير الى سبتمبر، حسب احدث بيانات نشرتها مبادرة البيانات المشتركة.
وتمكنت أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم من زيادة صادراتها فوق ثمانية ملايين برميل يومياً قبل اجتماع أوبك الذي يعقد يوم غد الاربعاء المقبل في فيينا، بعد ان رفعت الانتاج ليتجاوز عشرة ملايين برميل مقابل 9.2 ملايين برميل في الفترة من يناير إلى سبتمبر، وتستكمل الصادرات من المخزونات.
وحتى الآن لم تظهر بوادر على زيادة عملاء رئيسيين في آسيا مشترياتهم من الخام السعودي ويلمح محللون الى ان أعلى انتاج تسجله السعودية منذ عقود قد يكون مؤشراً لبقية أعضاء اوبك بأنه لن يجري خفض الانتاج في الاجتماع رغم الشكوك التي تحيط بالنظرة المستقبلية للنمو الاقتصادي العالمي.
وقدر مسح لرويترز انتاج السعودية في نوفمبر عند 9.45 ملايين برميل يومياً.
