وصفت وسائل الاعلام الغربية القمة الاوروبية التي عقدت اخيرا بأنها تجمع «حاسم» لانقاذ منطقة اليورو من الانهيار، الا ان نتائج المحادثات الماراثونية لم تلامس الواقع كما انها لم تكن مناسبة لايجاد حل سريع لتصاعد ازمة الديون الاوروبية.
غير ان القمة الاوروبية وضعت المملكة المتحدة في مرمى نار الزعماء الاوروبيين والاعلام باعتبارها مفسدة للوحدة الاوروبية؛ لرفضها تغيير المعاهدة الاوروبية الرامية الى خلق وحدة مالية.
وقالت صحيفة (لوموند) ان اوروبا المؤلفة من 27 عضوا انتهت مبينة ان تحييد المملكة المتحدة عن المنطقة سيخلق قوتين اوروبيتين، وهو امر اعتبرته منطقيا، بما ان البريطانيين لا يعتقدون بالفكرة الاوروبية.
من جهتها قدمت صحيفة (ال باييس) الاسبانية التعازي بسيادة اوروبا قائلة ان السيادة في المنطقة في حال حداد.
وتعتري المحللين الشكوك حول ما اذا كانت الاتفاقات الاخيرة كافية لحل الازمة المالية الراهنة في اوروبا.
وتساءلت صحيفة (دي تسايت) الالمانية عما اذا تم بالفعل انقاذ المنطقة من الازمة المالية.