تراجع العجز التجاري الأميركي في أكتوبر بمعل 1.6% ليسجل أدنى مستوى في عشرة أشهر. وأظهر تقرير صادر عن وزارة التجارة الأميركية أن العجز التجاري الأميركي بلغ في أكتوبر 43.5 مليار دولار انسجاماً مع متوسط توقعات محللين قبل صدور التقرير. غير أن الوزارة عدلت بالزيادة تقديراتها للعجز التجاري في سبتمبر إلى 44.2 مليار دولار من 43.1 مليار.
انخفاض الواردات
انخفضت الواردات والصادرات الأميركية في أكتوبر في مؤشر محتمل على تراجع الطلب في الولايات المتحدة وخارجها. وتراجعت الواردات 1% إلى 222.6 مليار دولار. وارتفعت الواردات من الصين إلى مستوى قياسي بلغ 37.8 مليار دولار ومن اليابان إلى 12.3 مليار دولار لتسجل أعلى مستوى منذ أبريل 2008.
وانخفضت الصادرات الأميركية 0.8% إلى 179.2 مليار دولار. وزادت الصادرات للصين إلى 9.7 مليارات دولار مسجلة أعلى مستوى منذ ديسمبر. ولم يتغير العجز التجاري مع الصين في أكتوبر عند 28.1 مليار دولار، لكنه لا يزال في طريقه لتجاوز المستوى القياسي السنوي البالغ نحو 272 مليار دولار والمسجل في 2010.
تحذيرات رسمية
في الأثناء حذر الرئيس الأميركي باراك أوباما من أن الولايات المتحدة لن تقف على أرض صلبة إلا بعد مرور سنوات وذلك على الرغم من بعض العلامات التي ظهرت في الآونة الأخيرة بشأن احتمال تحسن الاقتصاد الأميركي الراكد. وفي مقتطفات من مقابلة مع برنامج 60 دقيقة في محطة سي بي أس سئل أوباما عما إذا كان استهان بمدى الصعوبة التي سيواجهها إصلاح الاقتصاد الأميركي عندما أصبح رئيساً في 2009 فقال:
كنت اعتقد دائماً ان هذا مشروع بعيد الأمد وان إنهاء المشكلات الهيكلية في اقتصادنا والتي تراكمت منذ عقدين سيستغرق وقتاً. وأضاف انه يعتقد ان الأمر سيستغرق أكثر من عامين وسيتطلب أكثر من فترة واحدة وربما يتطلب أكثر من رئيس. وعندما سئل عما إذا كان يعتقد ان معدل البطالة في الولايات المتحدة قد ينخفض إلى 8% بحلول انتخابات الرئاسة والكونغرس في نوفمبر المقبل فقال أوباما: اعتقد انه ممكن ولكن.. لست في مهمة التكهن بشأن الاقتصاد. ويعد تقليص معدل البطالة مفتاح فرص إعادة انتخاب أوباما العام المقبل.
