ذكر تقرير صادر عن جونز لانغ لاسال المتخصصة في مجال الاستثمار العقاري والاستشارات، أن العنصر النسائي يمثل فرصة جوهرية ومهمة لبائعي التجزئة في السعودية.

 وأوضحت أن سوق تجارة التجزئة في السعودية تستمر في جذب اهتمام كل أصناف بيع التجزئة من بين نطاق فئات عند استجابتها للعديد من الفرص المتاحة، مدفوعة بعدد السكان في سن الشباب. وأوضح التقرير أن هنالك ماركات عالمية، هذا بجانب بائعي تجزئة قادمين من الإمارات ولبنان وتركيا وآسيا.

وكاستجابة لهذا الطلب المتزايد، فإن كمية مساحات أسواق بيع التجزئة في السعودية قد ازدادت بشكل ملحوظ، مع مساحة بيع تجزئة موجودة في المجمعات التجارية حيث ظلت تزيد بما نسبته 80% في جدة، و65% في الرياض منذ عام 2005.

ووفقاً للتقرير فإن هذا التطور المتسارع قد خلق تحديات بجانب فرص حيث ان أجزاء من السوق وصلت إلى نقطة الاكتفاء أو التشبع بشكل سريع. وحيث ان القطاع قد بدأ في النضج، فإن بعض المجمعات التجارية القديمة قد بدأت الآن تفقد حصة السوق لصالح مراكز أكثر حداثة تقدم بيئات تسوق عالمي في مجال خليط المستأجرين، هذا بجانب مكونات ترفيه تكميلية.

وأشار التقرير إلى أن بائعي التجزئة يسعون إلى دخول هذه السوق؛ بحثا عن طلب محلي كبير ونامٍ مدفوع بنسبة سكانية عالية من الشباب. لكن التقرير طالب بائعي التجزئة ومشغلي المجمعات التجارية بالعمل معا بشكل اكبر من اجل توفير بيئات أفضل. وأوضح: حيث ان السوق أصبحت أكثر تنافسا، فإن أمام المستهلكين وبائعي التجزئة خيارات اكبر وعلى المراكز أن تستمر في التطور محاولة الوصول لإرضاء المستهلك.