انخفض الناتج الصناعي البريطاني بأكبر من المتوقع، ليسجل أسرع وتيرة هبوط خلال ستة أشهر في أكتوبر، وهو ما يثير مخاوف من أن يكون الاقتصاد في طريقه للركود بعد مجموعة من البيانات الضعيفة. وقال المكتب الوطني للإحصاءات ان الناتج الصناعي تراجع 0.7% في أكتوبر، وهو أكبر انخفاض منذ ابريل، وأكثر من مثلي توقعات المحللين.

وخلال العام تراجع الإنتاج الصناعي 1.7%، وهو أكبر انخفاض منذ ابريل أيضا. وانكمش قطاع الصناعات التحويلية 0.7% في أكتوبر، وهو أكبر انكماش منذ ابريل أيضا، وأكثر من ثلاثة أمثال الانخفاض الذي توقعه المحللون. وقال مكتب الإحصاءات ان تراجع الناتج الصناعي يعكس هبوطا واسع النطاق في قطاع الصناعات التحويلية، وانخفاضا حادا في انتاج الطاقة بفعل أدفأ طقس في شهر أكتوبر على مدى خمس سنوات. وهبط انتاج الكهرباء والغاز 4.9% في أكتوبر، مسجلا أكبر تراجع منذ ابريل.

من جهة أخرى أظهر مسح ان تضخم اسعار التجزئة في بريطانيا نما في نوفمبر بأبطأ وتيرة في عام، متأثرا بخصومات عرضتها مجمعات المتاجر في بداية فترة التسوق الحيوية، استعدادا لعيد الميلاد. وتراجع تضخم اسعار المتاجر الشهر الماضي إلى 2% على اساس سنوي من 2.1% في اكتوبر، وهو أدنى مستوى له منذ نوفمبر 2010، ومنخفضا كثيرا عن ذروة بلغت 2.9% التي سجلها في يونيو.

وقال اتحاد متاجر التجزئة البريطاني ان تضخم اسعار الغذاء هبط الى 4% من 4.2% في علامة ايجابية نادرة للأسر الأقل دخلا، التي تجد صعوبة في التكيف مع نمو ضعيف للأجور وارتفاع فواتير الطاقة ومخاوف بشأن التوقعات الاقتصادية. وقال ستيفن روبرتسون مدير عام الاتحاد إن الضعوط التضخمية تنحسر، لأن حرب الأسعار في مجمعات المتاجر ساعدت في تقليل ضغوط اسعار الغذاء. ()