وجدت لجنة تحقيق أن شركة أوليمبس كورب أخفت خسائر استثمارية تصل إلى 134.8 مليار ين أي 1.7 مليار دولار لكنها لم تجد دليلا على وجود جريمة منظمة. وقالت لجنة ثلاثية عينتها أوليمبس، في تقرير، إن نائب الرئيس السابق هيساشي موري والمدقق الداخلي السابق هيديو يامادا كانتا الشخصيتين المركزيتين في عملية التغطية. وقال التقرير إن الرئيسين السابقين تسويوشي كيكوكاوا وماساتوشي كيشيموتو أيدا ذلك. وأشارت اللجنة التي ضمت ستة محامين ومحاسبا إلى إخفاقات في الإدارة الرشيدة بالشركة وموقف شركات المحاسبة التي فشلت في رصد حالات التغطية.
وقال رئيس اللجنة تاتسو كيناكا في مؤتمر صحفي إن عملية الإخفاء جرت خلف أبواب مغلقة من قبل عدد قليل فقط من المسؤولين التنفيذيين لشركة أوليمبس بمساعدة البعض من خارجها. وأضاف كيناكا أن الكشف عن سنوات طويلة من المحاسبة غير القانونية بقيادة الإدارة العليا دمر الثقة في أوليمبس. وحث كيناكا أوليمبس على اتخاذ إجراء قانوني ضد المتورطين في هذه العملية.
وكانت الشركة اليابانية لصناعة الكاميرات الرقمية، والمناظير اعترفت مطلع نوفمبر بأنها أخفت خسائر في استثمارات أوراق مالية مع استخدام صناديق مالية متعددة.