يعتزم بنك كريدي سويس، ثاني أكبر بنوك سويسرا، تقسيم قطاع إدارة الثروات الأوروبي لديه إلى كيانين منفصلين، بهدف التعامل مع التفاوت بين الأسواق الصاعدة والأسواق المتقدمة. وقالت وكالة بلومبرغ إن هانز أورليش ميستر الرئيس التنفيذي لقطاع خدمات إدارة ثروات الأفراد لدى البنك، الذي يوجد مقره في مدينة زيوريخ السويسرية، في مذكرة، إنه ابتداء من أول يناير المقبل سيتكون قطاع إدارة الثروات الأوروبي من وحدتين، الأولى تركز على غرب أوروبا والثانية على شرقها والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأضافت أن مارك دوش المتحدث باسم البنك أكد محتوى المذكرة لها. وقال ميستر: «سنركز بصورة متزايدة على استثماراتنا ومواردنا على الأسواق سريعة النمو، وبخاصة في قطاع أسواقنا الصاعدة». ويسعى ميستر الذي تولى منصبه في أغسطس الماضي إلى زيادة أرباح القطاع قبل حساب الضرائب بمقدار 800 مليون فرنك سويسري، أي 872 مليون دولار بحلول 2014، مع تراجع الربحية والتغييرات الهيكلية في صناعة إدارة الثروات، بما في ذلك الاتفاقات الجديدة التي وقعتها سويسرا مع الدول الأخرى لمحاربة التهرب الضريبي. وتشير التقديرات إلى أن الاتفاقات التي وقعتها سويسرا مع بريطانيا وألمانيا ستفقد البنوك السويسرية أصولا بقيمة 47 مليار فرنك، وعائدات بقيمة 1.1 مليار فرنك سنويا، بحسب دراسة أعدتها مؤسسة بوز آند كو، ونشرتها الأسبوع الماضي.