خفض بنك التنمية الآسيوي من توقعاته بالنسبة لنمو اقتصاد شرق آسيا الناشئ العام المقبل في ظل أزمة ديون منطقة اليورو والاقتصاد الأميركي الهش. وقال البنك الذي يتخذ من مانيلا مقراً له إنه من المتوقع الآن أن ينمو اقتصاد شرق آسيا بوتيرة أبطأ ليسجل 7.2% خلال عام 2012 مقارنة بالتوقعات بنموه بنسبة 7.5% خلال شهر سبتمبر الماضي. لكن البنك أضاف في تقريره بشأن مراقبة اقتصاد آسيا إنه مازال من المتوقع أن تبلغ نسبة النمو خلال العام الجاري 7.5%.

ويضم التقرير الدول العشر الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا وهي بروناي واندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام ولاوس وكمبوديا وميانمار بالإضافة إلى الصين وهونغ كونغ وكوريا الجنوبية وتايوان. كما حذر التقرير من أن النمو في المنطقة خلال 2012 يمكن أن يتراجع ليسجل 5.4% إذا انكمش اقتصاد كل من منطقة اليورو وأميركا مثلما حدث عام 2009. وقال إيوان أزيس مدير مكتب البنك لشؤون التكامل الاقتصادي الإقليمي إن الأزمة التي عصفت بأوروبا تمثل خطراً متزايد للتجارة والتمويل داخل دول منطقة شرق آسيا الناشئة.