ظل اليورو أثير التطورات المتلاحقة التي تحدث في القارة الأوروبية. واعتمدت تحركاته على مسيرة الأوضاع المتعلقة بأزمة الديون السيادية في اليونان وإيطاليا وأسبانيا. وأغلق اليورو تداولات الأسبوع على 1.3475 دولار وحافظ في نهاية التداولات على مكاسب سابقة حققها، لكنه واجه صعوبة في مواصلة الصعود في غياب حل شامل لأزمة ديون منطقة اليورو. وكان نطاق التداول على العملة الأوروبية ضيقاً خلال معظم جلسات الأسبوع إذ أن عدداً قليلًا فقط من المستثمرين كان مستعداً لشراء العملة الموحدة بكثافة. وفشل اليورو في الارتفاع أكثر من ذلك بسبب عمليات بيع من جهة آسيوية سيادية وجهة أوروبية شبه رسمية بحسب ما قال متعاملون. وارتفعت عملات أخرى تعتبر عالية المخــــــاطر مثل الدولارين الاستـــــــــرالي والنيوزيلندي مقابل الدولار الذي تراجع أمام سلة عملات.